رحل الفنان اللبناني علي محمد يونس وابنته سيلين مساء أمس، إثر غارة استهدفت بلدة اللوبية في جنوب لبنان، قبل دقائق من دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وجاء رحيل يونس وابنته في واحدة من أكثر اللحظات قسوة، بعدما كان اللبنانيون يترقبون بدء الهدنة، فيما شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عنيفاً ومحاولات لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

آخر كلمات علي محمد يونس قبل الغارة
قبل دقائق من استهداف البلدة، نشر علي محمد يونس آخر منشور له عبر فايسبوك، وجاء فيه:
"في جنوب لبنان حالة من حبس الأنفاس والترقب الشديد، حيث يتأرجح الوضع بين أمل في هدنة إنسانية مرتقبة وبين تصعيد ميداني عنيف يهدف إلى فرض وقائع جديدة قبل وقف النار.
وإن أي اتفاق يجب ألا يمنح إسرائيل حرية الحركة داخل الأراضي اللبنانية، ويجب أن يمنح المقاومة حق الرد، كي لا ينطبق علينا المثل القائل: كأنك يا أبو زيد ما غزيت.
ولم تمضِ سوى دقائق على هذا المنشور حتى وقعت الغارة التي أودت بحياته وحياة ابنته.

مسيرة فنية وإعلامية حافلة
يُعد علي محمد يونس من الوجوه المعروفة في الدراما اللبنانية، إلى جانب عمله في الإذاعة وتقديم البرامج.
ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها مسلسل آسر والثمن إلى جانب باسل خياط، كما شارك في أولاد آدم وبروفا إلى جانب ماغي بو غصن.
كما ظهر في مسلسل أسود إلى جانب باسم مغنية وورد الخال، وفي مسلسل ما فيي مع فاليري أبو شقرا ومعتصم النهار.
وشارك أيضاً في فيلم المهراجا، في تجربة سينمائية تركت حضوراً لدى الجمهور.

صدمة وحزن في الوسط الفني
أثار خبر رحيل علي محمد يونس وابنته سيلين موجة واسعة من الحزن في الوسطين الفني والإعلامي، خصوصاً أن رحيلهما جاء في اللحظات الأخيرة التي سبقت وقف إطلاق النار.
إنها خسارة جديدة تضاف إلى قائمة طويلة من الضحايا الذين سقطوا قبل الهدنة، في مشهد يلخص قسوة الحرب حتى في دقائقها الأخيرة.