TRENDING
أخبار هواكم

تأجيل مهرجانات بعلبك الدولية لصيف 2026 بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية

تأجيل مهرجانات بعلبك الدولية لصيف 2026 بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية

أعلنت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية تأجيل العروض الفنية التي كانت مقررة ضمن برنامج صيف 2026، بسبب التطورات الأمنية والسياسية الراهنة، مؤكدة أن القرار جاء انطلاقًا من المسؤولية تجاه اللبنانيين والعاملين في تنظيم هذا الحدث الثقافي العريق.

مهرجانات بعلبك تعلن تأجيل فعاليات الصيف

جاء في بيان صادر عن لجنة مهرجانات بعلبك الدولية: "تعلن مهرجانات بعلبك الدولية أنه، بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة، سيتم تأجيل العروض الفنية التي كانت مقررة لصيف 2026 إلى موعد لاحق".

وأضاف البيان أن اتخاذ هذا القرار لم يكن سهلًا، موضحًا: "نأسف لاتخاذ هذا القرار، لكننا لا يمكن إلا أن نشعر بالمسؤولية تجاه أهلنا الذين يمرون بظروف عصيبة وتجاه كل من يساهم بطريقة ما بتنظيم المهرجانات".

وأكدت اللجنة أن التأجيل لا يغيّر من التزامها بدعم الثقافة والفن والحوار بين الشعوب، مشددة على أن المهرجانات ستواصل الحفاظ على دورها ورسالتها رغم الظروف الصعبة.

إرث ثقافي يمتد لأكثر من سبعة عقود

أشارت إدارة مهرجانات بعلبك إلى أن هذا الحدث الثقافي ظل على مدار أكثر من سبعين عامًا حاضرًا رغم الأزمات والمحن، مؤكدة أن المهرجانات لطالما تمسكت بدورها في نشر الفن وتعزيز مكانة لبنان الثقافية.

وأكد البيان أن هذا الإرث يشكل دافعًا للاستمرار في الإيمان بأهمية الثقافة كوسيلة لبناء مستقبل أفضل للبنان.

الظروف الأمنية تلقي بظلالها على موسم المهرجانات في لبنان

يأتي قرار تأجيل مهرجانات بعلبك في ظل ظروف إقليمية ومحلية ضاغطة أثرت بشكل مباشر على القطاعين الثقافي والسياحي في لبنان.

وأدت التوترات الأمنية المستمرة إلى إلغاء أو تأجيل عدد كبير من الفعاليات الفنية والحفلات الكبرى المقررة خلال صيف 2026، كما انعكست على حركة السياحة الوافدة التي تعد عنصرًا أساسيًا في دعم الموسم الصيفي والأنشطة الثقافية في مختلف المناطق اللبنانية.

بعلبك.. أكثر من مجرد مهرجان فني

لا تمثل مهرجانات بعلبك الدولية مجرد حدث فني سنوي، بل تعد جزءًا من الهوية الثقافية اللبنانية منذ انطلاقها في خمسينيات القرن الماضي.

واستضافت المهرجانات عبر تاريخها أسماء بارزة من الفنانين اللبنانيين والعرب والعالميين، وساهمت في تقديم لبنان كمساحة للحوار الثقافي والإبداعي على الساحة الدولية.

ورغم التأجيل، تؤكد إدارة المهرجانات استمرار تمسكها برسالتها الثقافية، بانتظار عودة العروض إلى قلعة بعلبك التي ارتبط اسمها بالصمود والانفتاح والحياة الفنية.