أعلنت نتفليكس رسميًا إسدال الستار نهائيًا على مسلسل “Stranger Things” مع عرض الموسم الخامس والأخير، منهيةً رحلة درامية امتدت لنحو تسع سنوات، منذ انطلاق العمل عام 2016، ليودّع الجمهور عالم هوكينز والعالم المقلوب في ختام وُصف بأنه عاطفي لكنه مثير للجدل.
نهاية حقبة تلفزيونية على نتفليكس
أكدت نتفليكس أن الموسم الخامس هو الفصل الأخير من السلسلة، واضعةً حدًا لقصة أصبحت من أبرز الأعمال في تاريخ المنصة، ليس فقط من حيث المشاهدة، بل من حيث التأثير الثقافي والشعبي العالمي.

الحلقة الأخيرة: ختام عاطفي بلا صدمة كبرى
الحلقة الختامية ركّزت على المواجهة النهائية مع قوى الشر القادمة من العالم المقلوب، مع اهتمام واضح بإغلاق دوائر الشخصيات الرئيسية ومنحها نوعًا من “الطمأنينة” بعد سنوات من الرعب والمخاطر.
ورغم التصعيد الدرامي، لاحظ كثير من المتابعين غياب الصدمة الكبرى أو الخسائر القاسية التي كان الجمهور يتوقعها من نهاية بهذا الحجم.
ردود فعل الجمهور: إعجاب… وخيبة أمل

إشادات واسعة
عدد كبير من المشاهدين اعتبروا النهاية مؤثرة وإنسانية، مشيدين بالتركيز على الصداقة والذكريات والعلاقات التي شكّلت جوهر العمل منذ موسمه الأول. ورأى هؤلاء أن المسلسل اختار وداعًا هادئًا يليق بشخصيات نشأ معها الجمهور.
انتقادات حادة
في المقابل، عبّر جمهور آخر عن خيبة أمل واضحة، واصفين النهاية بأنها متوقعة وآمنة أكثر من اللازم، ولا تعكس حجم البناء الدرامي الذي استمر سنوات. كما انتُقد تسريع الأحداث في الحلقة الأخيرة وعدم تعميق بعض الخطوط الدرامية كما كان متوقعًا.
انقسام نقدي وجدل على مواقع التواصل
النقاد بدورهم انقسموا بين من رأى أن النهاية منضبطة فنيًا ومصنوعة بعناية، ومن اعتبر أنها افتقرت إلى الجرأة التي ميّزت مواسم سابقة.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فتحولت الحلقة الأخيرة إلى مادة نقاش حاد، بين من ودّع المسلسل بدموع، ومن قارن نهايته بنهايات مثيرة للجدل لأعمال تلفزيونية شهيرة أخرى.
الخلاصة
مع نهاية “Stranger Things”، تطوي نتفليكس صفحة واحدة من أنجح سلاسلها على الإطلاق. نهاية أحبّها البعض لدفئها الإنساني، ورفضها آخرون لأنها لم تكن بالحدة أو المفاجأة المنتظرة.
وبين هذا وذاك، يبقى المسلسل علامة فارقة في تاريخ الدراما التلفزيونية الحديثة، ونقطة تحوّل في مسيرة نتفليكس عالميًا.
