في عام 2017، تصدرت قصة أوزما أحمد العناوين بعد أن أنقذتها المفوضية الهندية العليا من زوجها الباكستاني المسيء، تحت إشراف وزيرة الخارجية آنذاك، سوشما سواراج.
فيلم The Diplomat يحاول إعادة سرد هذه القصة، على نتفليكس لكن من منظور الدبلوماسي جي بي سينغ الذي قاد مهمة إنقاذها.
قصة حقيقية وتفاصيل مصطنعة
رغم شعار الفيلم "مستوحى من قصة حقيقية"، إلا أن التفاصيل تبدو مصطنعة أحيانًا. هناك خلط بين السفارة والمفوضية العليا، وأخطاء في تصوير بعض الشخصيات الرسمية، ما يجعل من الصعب أخذ الفيلم على محمل الجد في موضوع الدبلوماسية.
القصة تبدأ عندما تلتقي أوزما (سادية خاتيب) بسائق تاكسي يدعى طاهر (جاججيت ساندهو) في كوالالمبور. تقع في حبه، وتصل إلى منطقة نائية في باكستان ظنًا منها أن المكان مناسب لعلاج ابنتها. سرعان ما تكشف حقيقتها: طاهر رجل متعدد الزيجات وسلوكياته سيئة. تخدع أوزما طاهر لتوجيهه إلى المفوضية الهندية العليا، وهناك تبدأ مهمة إنقاذها بقيادة الدبلوماسي جي بي سينغ.
خلفية البطلة غير واضحة
حتى مع الحرية الإبداعية، تبدو خلفية أوزما غير واضحة. الفيلم يغفل الحديث عن والديها أو زوجها الأول، وبعض الشخصيات الأخرى تبدو نمطية ومبالغ فيها، مثل المحامي، القاضي، وضابط الاستخبارات الباكستاني، الذين يتصرفون بأسلوب متوقع ومكرر.
رغم ذلك، ينجح المخرج شيفام ناير في الحفاظ على إيقاع الفيلم، بينما يحاول الكاتب ريتش شاه إضافة بعض التفاصيل للشخصيات الباكستانية، لكنها تبقى سطحية في النهاية. من ناحية الأداء، يبرز جون أبراهام بدور الدبلوماسي، وتقديم شخصية أوزما بشكل مؤثر ومليء بالرقة والصدق، بينما تظهر ريفاثي بدور سوشما سواراج بشكل قصير لكنه أنيق ويترك أثرًا لطيفًا.
باختصار، The Diplomat يقدم القصة بطريقة سهلة وممتعة للمشاهدة، لكنه يبسط الأحداث ويعتمد على القوالب النمطية أحيانًا، ما يقلل من عمق الواقع الدبلوماسي والسياسي وراء القصة الحقيقية.