أعاد إعلان انفصال الفنانة إيمان الزيدي عن حارس مرمى منتخب مصر ونادي الزمالك السابق محمد عبد المنصف زوج الفنانة لقاء الخميسي، فتح ملف علاقة ظلّت لسنوات بعيدة عن الأضواء، وسط تساؤلات واسعة حول حقيقة الزواج وأسباب بقائه طيّ الكتمان حتى لحظة الانفصال.
زواج أقدم مما أُعلن
بحسب معلومات متداولة من مصادر قريبة من الطرفين، فإن زواج محمد عبد المنصف وإيمان الزيدي لم يستمر سبع سنوات فقط، كما ورد في بيان الانفصال، بل يعود إلى نحو عشر سنوات. وتؤكد المصادر أن العلاقة كانت معروفة داخل الدائرة المقرّبة من أصدقاء وأقارب الطرفين، حيث كانا يظهران معًا ويتعاملان كزوجين بشكل طبيعي في محيطهما الخاص.
لماذا لم يُعلَن الزواج؟
تشير التفاصيل إلى أن السبب الرئيسي وراء عدم إعلان الزواج يعود إلى ارتباط محمد عبد المنصف بزواج قائم منذ أكثر من 22 عامًا من الفنانة لقاء الخميسي. هذا الوضع دفع الطرفين، منذ بداية العلاقة، إلى الاتفاق على إبقاء الزواج سريًا، على أن يتم الإعلان عنه لاحقًا بعد ترتيب الأوضاع الأسرية.
وعود بالتأجيل… وسنوات في الظل
وفق الروايات المتداولة، كان الاتفاق الأولي يقضي بأن يستمر الإخفاء لفترة محدودة لا تتجاوز عامًا واحدًا، إلا أن هذا “التأجيل المؤقت” امتد لسنوات متتالية دون تغيير يُذكر، ما وضع العلاقة تحت ضغط مستمر، خاصة مع مرور الوقت دون أي خطوة رسمية نحو الإعلان.
مهلة أخيرة وحسم القرار
مع تراكم السنوات، وصلت العلاقة إلى مرحلة حاسمة، حيث طالبت إيمان الزيدي بحسم الأمر نهائيًا: إما إعلان الزواج بشكل رسمي، أو الانفصال. وتشير المصادر إلى أنها منحت عبد المنصف مهلة محددة قُدّرت بنحو ثلاثة أسابيع لاتخاذ القرار، إلا أن المهلة انتهت دون استجابة، ليتم الاتفاق على الانفصال.
إعلان مقتضب… وجدَل مستمر
عقب الانفصال، أعلنت إيمان الزيدي الخبر عبر حسابها على “إنستغرام” بعبارة قصيرة، في خطوة اعتبرها متابعون محاولة لوضع حد لسنوات طويلة من العلاقة التي بقيت بعيدًا عن الإعلام. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من محمد عبد المنصف أو الفنانة لقاء الخميسي، في وقت لا تزال فيه القضية تثير اهتمامًا واسعًا وجدلاً متصاعدًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع ترقّب لأي تصريحات أو تطورات جديدة.