حل الملحن والمطرب عمرو مصطفى ضيفاً مميزاً في الجزء الثاني من حواره مع الفنانة إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، حيث كشف عن جوانب خفية من حياته الشخصية وعلاقته بأبنائه، مستعيداً ذكريات بداياته الفنية التي شكلت هويته الموسيقية، ومفجراً مفاجأة حول عمل فني جديد يجمعه بالكينج محمد منير.

عبدالله عمرو مصطفى: والدي يمتلك شخصيتين والمنزل واحة هدوء
شهدت الحلقة ظهوراً خاصاً لـ "عبدالله"، نجل الفنان عمرو مصطفى، الذي تحدث عن طبيعة والده بعيداً عن أضواء الشهرة. وأوضح عبدالله أن والده يمتلك شخصيتين؛ الأولى هي الأب المرح الذي يعشق الضحك و"الهزار"، والثانية هي الملحن الجاد صاحب المواقف القوية.
من جانبه، علق عمرو مصطفى على أسلوبه في التربية مؤكداً أنه يتسم باللين الشديد داخل المنزل، قائلاً: "أنا في البيت حنين جداً وعمري ما زعقت لولادي، ومامي هي اللي شديدة شوية في التربية"، مشيراً إلى أن حياته الأسرية منفصلة تماماً عن الصراعات الفنية التي قد يراها الجمهور.
رحلة العشق مع محمد منير: من الإذاعة إلى "الاستوديو"
استرجع عمرو مصطفى بدايات شغفه بالموسيقى، مؤكداً أن شرارته الأولى انطلقت في المرحلة الإعدادية حين استمع لأغنية "يا ليلة عودي تاني" عبر الإذاعة المصرية، مما دفعه لشراء كافة ألبومات محمد منير. وروى تفاصيل أول لقاء مباشر بينهما في جامعة القاهرة، حين أبدى "الكينج" إعجابه بإحساس عمرو في العزف على الجيتار رغم عدم احترافه الكامل وقتها، قائلاً: "منير طلبني بالاسم وقالي عايز إحساس عمرو مصطفى في أغنية بنات".
وأعلن مصطفى خلال اللقاء عن مفاجأة فنية كبرى، مؤكداً وجود تعاون غنائي جديد يجمعه بمحمد منير قريباً، مشدداً على أن منير هو القدوة الموسيقية لجيله بالكامل، بمن فيهم "الهضبة" عمرو دياب الذي يعد من معجبيه أيضاً.
الوفاء لعامر منيب: الاستوديو الذي شهد ولادة "الملحن العالمي"
فتح عمرو مصطفى دفتر ذكرياته مع الفنان الراحل عامر منيب، موضحاً أن استوديو منيب كان المدرسة الأولى التي تعلم فيها أصول التلحين قبل شهرته الواسعة. واستذكر الساعات الطويلة التي كان يقضيها مع رفاق مشواره مثل خالد تاج الدين وأحمد علي موسى، مؤكداً أن تلك الفترة شهدت نضجه الفني في أجواء سادها الشغف والمحبة، بعيداً عن حسابات السوق والمنافسة.