شهدت شخصية سلمى التي تقدمها رهام عبد الغفور في مسلسل "سنجل ماذر فاذر" (يعرض على منصة شاهد ويشارك في بطولته شريف سلامة، محمد الكيلاني وهنادي مهنا) جدلًا واسعًا بين النقاد والمشاهدين. البعض رأى أن أداء رهام واقعي جدًا ويعكس صراع امرأة عملية بين الأمومة والعمل والحب بعد الطلاق، فيما انتقد آخرون ظهورها غير المقنع في بعض المشاهد وطبيعة شخصيتها المتحفظة التي لا تناسب تجاربها العاطفية المتعددة بعد الطلاق.

سلمى: المرأة المطلقة وتجارب الحب المتأخرة
في المسلسل، تجسد رهام عبد الغفور شخصية سلمى، الزوجة المطلقة التي انهار زواجها من شريف (شريف سلامة) بسبب عدم التفاهم بينهما، لتبدأ لاحقًا تجارب حب لم تكتمل. تعيش صراعات بين أمومتها ومسؤولياتها المهنية، كانت تعتقد كما شكت لمعالجتها الرسمية أنها ليست من نوع الفتيات اللواتي يجذبن الجنس الآخر، لتكتشف لاحقًا بعد طلاقها، أنّ ثمة نقطة جذب جعلت زميلها في العمل يغرم بها، ثم يبتعد بعد تهديد طليقها شريف (شريف سلامة) له للابتعاد عنها. ثم لاحت بوادر حب بينها وبين رياض (محمد الكيلاني) المنتج الثري المدلل الذي اختار الزواج منها وهي تعيش صراعاتها الشخصية.

أسلوب الأداء والمظهر
أسلوب رهام الهادئ والتحفظ في الشخصية، إضافة إلى الملابس الأنيقة والألوان الحيوية التي تختارها لتبدو أصغر سنًا، ساعد في إبراز شخصية امرأة أربعينية تحاول التوازن بين حياتها الشخصية والمهنية. ومع ذلك، اعتبر بعض النقاد أن التسريحات وبعض المشاهد أظهرتها أكبر سنًا، وأن تحفظ شخصيتها لم يعكس بشكل كافٍ تجاربها العاطفية المتعددة.
قرب نهاية المسلسل وعرضه على منصة شاهد
مسلسل سنجل ماذر فاذر يقترب من نهايته، ويستمر عرضه على منصة شاهد، حيث يترقب الجمهور ختام قصة سلمى وتجاربها العاطفية والعملية، وسط تباين واضح في الآراء حول مدى نجاح أداء رهام عبد الغفور في تقديم الشخصية.
خلاصة: أداء جدلي لشخصية معقدة
يبقى أداء رهام عبد الغفور في سنجل ماذر فاذر محل جدل بين الواقعية والجاذبية الدرامية، بين من رأى أنها مناسبة تمامًا لشخصية امرأة تواجه صراع الأمومة والعمل والحب، ومن انتقد ظهورها وطبيعة شخصيتها المتحفظة. ومع اقتراب المسلسل من نهايته، يظل الجمهور متابعًا لختام رحلة سلمى وانتظار تقييم شامل لأداء بطلتها.