TRENDING
أخبار هواكم

سعد رمضان يحسم الجدل حول سؤال زين كرزون بـ "بلوك" ورد قاطع من مدير أعماله

سعد رمضان يحسم الجدل حول سؤال زين كرزون بـ

في تطور جديد للأزمة التي أثارتها تصريحات المؤثرة الأردنية زين كرزون، اختار الفنان اللبناني سعد رمضان الرد بطريقة عملية وحاسمة، مبتعداً عن السجالات الإعلامية التي طالت مسيرته الفنية ومواقفه الشخصية. وجاء هذا الرد ليضع حداً لمحاولات استغلال اسمه في تحقيق "الترند" على حساب الخصوصية والمهنية.


وسام المولى: تاريخ سعد رمضان لا يسمح بالدخول في مهاترات

أكد وسام المولى، مدير أعمال سعد رمضان، أن الأخير يرفض تماماً الانجرار إلى خلافات جانبية لا تخدم مساره الفني الممتد لسنوات من الاحترافية. وأوضح المولى أن رمضان حرص منذ بداياته على بناء علاقة قائمة على الاحترام مع جمهوره، بعيداً عن الجدل المفتعل، مشدداً على أن الردود المتبادلة لا تضيف شيئاً لفنان يمتلك مشروعاً غنائياً واضحاً.

وأشار مدير الأعمال إلى أن "المرحلة الحالية تتطلب الهدوء والتركيز على الإنتاجات الجديدة والحفلات"، معتبراً أن الفن الحقيقي يُقاس بما يُقدم من أعمال راقية، وليس بما يُقال في تصريحات عابرة تهدف لإثارة الرأي العام.


سلاح "الحظر": كيف أنهى رمضان التفاعل مع الأزمة؟

وكشف المولى أن سعد رمضان اختار اللجوء إلى خيار "الحظر" (البلوك) عبر منصات التواصل الاجتماعي، كخطوة رمزية وفعلية لإنهاء أي تواصل أو تفاعل غير ضروري مع الأطراف التي تحاول جرّه إلى منطقة "المهاترات الكلامية". وتعكس هذه الخطوة رغبة الفنان في حماية مساحته الشخصية وفلترة المحيط الرقمي الخاص به من أي إزعاج قد يشتت انتباهه عن مشاريعه المقبلة.


جذور الخلاف: سؤال "جريء" وردود أفعال متباينة

تعود تفاصيل الواقعة إلى استضافة زين كرزون لرمضان في برنامجها "كيد النسا"، حيث وجهت له سؤالاً وصفه المتابعون بـ "غير اللائق" حول حياته الحميمة كونه أعزب. ورغم تحفظ رمضان في الرد حينها وتأكيده على خصوصية هذه الأمور، إلا أن كرزون عادت مؤخراً لتصرح بأن السؤال كان يهدف لتصدر "الترند"، ملمحة إلى أن اسم رمضان لم يحقق نجاحاً مؤخراً إلا من خلال هذا الموقف.

هذه التصريحات استفزت فريق عمل الفنان اللبناني، خاصة بعد أن اعتبرت كرزون أن ذكر اسمها كفيل بإثارة التفاعل، وهو ما اعتبره مكتب رمضان محاولة للصعود على أكتاف نجوميته وتاريخه الفني الذي لا يحتاج لأسئلة محرجة ليتصدر المشهد.

المسؤولية الأخلاقية في الخطاب الإعلامي

وكان سعد رمضان قد ظهر في لقاء تلفزيوني سابق، موضحاً أنه لا يتحمل مسؤولية ما يطرحه المذيعون، لكنه يمتلك كامل الإرادة في اختيار إجاباته التي تحترم المشاهد والعائلات التي تتابع الشاشات. وأكد رمضان أن هناك حدوداً للياقة الإعلامية يجب عدم تجاوزها تحت أي مسمى، مشدداً على أن كرامته المهنية والشخصية فوق أي رغبة في تحقيق انتشار لحظي أو "ترند" زائف.