TRENDING
أخبار هواكم

الدكتورة خلود تكسر صمتها وتتوعد مروجي الشائعات بالملاحقة القضائية

الدكتورة خلود تكسر صمتها وتتوعد مروجي الشائعات بالملاحقة القضائية

خرجت صانعة المحتوى الكويتية الشهيرة، الدكتورة خلود، عن صمتها حيال موجة الادعاءات التي طالتها مؤخراً، موجهةً تحذيراً شديد اللهجة لكل من يساهم في نشر أو تداول معلومات كاذبة تمس سمعتها الشخصية أو المهنية. وأكدت خلود أنها لن تتهاون في استخدام حقها القانوني لردع التجاوزات التي طالتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على أن المسار القضائي سيكون الفيصل بينها وبين مروجي الشائعات.


بيان قانوني حاسم لمواجهة التشهير

في خطوة رسمية لضبط المشهد الإعلامي المحيط بها، نشر الحساب التابع لعيادة الدكتورة خلود بياناً صادراً عن مكتب محاميها الخاص، كشف فيه عن رصد دقيق لعدد من التجاوزات والانتهاكات القانونية بحق موكلتهم. وتضمن البيان تحذيراً صريحاً من مغبة إطلاق أو إعادة نشر أي ادعاءات باطلة أو عبارات تحمل طابع التشهير والإساءة، سواء كان ذلك عبر الوسائل الإعلامية التقليدية أو الحسابات الشخصية على منصات التواصل. وأوضح الفريق القانوني أنه يتابع حالياً كافة المغالطات المنشورة، مع البدء فعلياً في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين وحفظ حقوق الدكتورة خلود الأدبية والقانونية.


حقيقة أنباء الاعتقال وقضايا غسل الأموال

يأتي هذا التحرك القضائي المتسارع رداً على سلسلة من الأخبار التي انتشرت كالنار في الهشيم خلال الأيام القليلة الماضية، والتي زعمت إلقاء القبض على الدكتورة خلود وزوجها في مطار الكويت الدولي. وربطت تلك الشائعات بين التوقيف المزعوم وقضايا تتعلق بغسل الأموال، وهو ما نفاه البيان القانوني جملة وتفصيلاً عبر وصفها بـ "الادعاءات الكاذبة والإشاعات الباطلة"، معتبراً أن تداول مثل هذه الأخبار دون استناد إلى حقائق يقع تحت طائلة الجريمة الإلكترونية.

رحلة النجاح من الطب إلى الريادة الرقمية

تعتبر الدكتورة خلود الزهر واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في الخليج العربي، حيث استطاعت الموازنة بين خلفيتها العلمية كطبيبة بشرية وبين شغفها في عالم الجمال والمكياج. ولدت خلود في ديسمبر 1988، وبدأت مسيرتها المهنية بعد تخرجها من كليات الطب، لكن نقطة التحول الكبرى كانت في قدرتها على بناء إمبراطورية رقمية جعلتها من أبرز الوجوه الإعلانية وصناع المحتوى. وقد تكلل نجاحها بافتتاح عيادتها الخاصة التي باتت مقصداً للمهتمين بعالم التجميل، مما عزز من مكانتها كنموذج للمرأة الخليجية الطموحة.

الجانب الشخصي والقاعدة الجماهيرية

تحظى الدكتورة خلود بمتابعة ملايين المعجبين عبر تطبيق "سناب شات" ومنصة "إكس"، حيث تشارك تفاصيل من حياتها المهنية والعائلية. ويرتبط اسم خلود دائماً بزوجها "أمين"، الذي يعمل في مجال الأزياء، حيث بدأت قصة ارتباطهما منذ لقائهما الأول في الوسط الطبي، لتتوج بالزواج في عام 2016. ويرى مراقبون أن قوة القاعدة الجماهيرية للدكتورة خلود هي المحرك الأساسي وراء سرعة انتشار الشائعات حولها، وهو ما دفعها لتبني استراتيجية الرد القانوني الحازم لحماية هذه المسيرة من محاولات التشويه.