أثارت صانعة المحتوى الكويتية الدكتورة خلود موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها رسالة محملة بالدلالات والمشاعر قبيل مثولها المرتقب أمام القضاء. ويأتي هذا المنشور في توقيت حساس، حيث يترقب المتابعون جلسة المحاكمة الفاصلة في القضية التي شغلت الرأي العام الكويتي والخليجي والمتعلقة باتهامات "غسيل الأموال".
18 فبراير.. موعد مع القدر والقضاء
عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، حددت الدكتورة خلود تاريخ 18 فبراير كـ "يوم حاسم"، ونشرت دعاءً مؤثراً طلبت فيه المعونة والنصرة، قائلة: "اللهم إني مغلوب فانتصر.. ادعوا لنا". ولم تكتفِ الدكتورة خلود بالجانب الديني، بل وجهت خطاباً عاطفياً مباشراً لمتابعيها وصفتهم فيه بـ "الأهل"، مذكرة إياهم بمسيرة 11 عاماً من التواصل اليومي، في محاولة لاستقطاب الدعم المعنوي قبل الجلسة المرتقبة.

كواليس الأزمة القانونية والكفالة المالية
تعود جذور القضية إلى اتهامات طالت الدكتورة خلود وزوجها، تتعلق بشبهات غسيل أموال وتساؤلات حول تضخم ثروتهما الناتجة عن النشاط الإعلاني والتجاري المكثف. وكانت السلطات المختصة قد قررت في 28 يناير الماضي إخلاء سبيلهما بكفالة مالية قدرها 5 آلاف دينار كويتي، مع استمرار التحقيقات ومنعهما من السفر لحين صدور حكم نهائي في القضية التي وضعت مصداقية مشاهير "السوشيال ميديا" تحت المجهر.
الدفاع عن النفس: "مصادرنا معلنة وقانونية"
منذ اندلاع الأزمة، حافظت الدكتورة خلود وزوجها على خط دفاعي يؤكد شرعية ثروتهما، مشيرين إلى أن جميع مصادر دخلهما من العقارات وشركات الدعاية والإعلان موثقة وقانونية. واعتبر الزوجان أن ما يتم تداوله هو محاولة لتشويه سمعتهما، مؤكدين امتلاكهما لكافة المستندات التي تثبت براءتهما أمام المحكمة.
ضغوط نفسية ورسائل عائلية مبطنة
رغم محاولات الحفاظ على الثبات، كشفت المنشورات الأخيرة عن حجم الضغوط النفسية التي تعيشها العائلة؛ حيث ظهرت الدكتورة خلود في مقاطع فيديو عائلية هادئة مع أطفالها وزوجها، وهي المقاطع التي اعتبرها محللون رسائل غير مباشرة تهدف إلى إظهار التماسك العائلي في وجه العاصفة القانونية. وأقرت صانعة المحتوى بأن المرحلة الماضية كانت الأصعب في حياتها، مما دفعها للابتعاد لفترة عن الأضواء قبل أن تعود بمناشدة جمهورها بالدعاء.