شهد سجن النساء ليلة أمس حالة من التوتر الشديد والتصعيد الميداني بسبب النزيلة الدكتورة خلود، التي دخلت في نوبة غضب عنيف فور وصولها، معبرة عن رفضها القاطع للامتثال للقوانين واللوائح المنظمة داخل المؤسسة الإصلاحية. وأفادت مصادر من داخل السجن أن الصدمة النفسية ورهبة المكان دفعتا الدكتورة خلود إلى إحداث حالة من الفوضى استدعت تدخلاً إدارياً رفيع المستوى.
تمرد ومقاومة شديدة للقوات النسائية
بدأت الأحداث حين أبدت خلود مقاومة شديدة وتوجيه سباب لاذع وإهانات متكررة للمشرفات والعسكريات المكلفات بالحراسة. ورفضت النزيلة الانصياع لأي تعليمات، مما تسبب في إرباك العمل داخل العنبر. ومع تزايد حدة التوتر ومحاولات الاشتباك مع الطاقم الأمني، اضطرت إدارة السجن إلى تصعيد الموقف وإبلاغ القيادات العليا للسيطرة على الانفلات الأمني داخل المنشأة.

حضور العميد أسامة الماجد وإجراءات قانونية صارمة
أمام إصرار النزيلة على المقاومة، حضر شخصياً إلى سجن النساء مدير عام المؤسسات الإصلاحية بالإنابة، العميد أسامة الماجد، للإشراف على معالجة الموقف. وأصدر الماجد توجيهات مباشرة لمديرة سجن النساء، العقيد نوف الكهيلي، بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وفق النظم واللوائح المعمول بها، لضمان استعادة الانضباط ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.

العزل الانفرادي في "عنبر الإيراد" كعقوبة إدارية
بناءً على التعليمات، أمرت العقيد نوف الكهيلي بتطبيق عقوبة إدارية فورية بحق الدكتورة خلود ، تمثلت في عزلها انفرادياً داخل زنزانة في "عنبر إيراد". ولضمان إتمام العقوبة، تم إخلاء العنبر بالكامل من باقي النزيلات، مع إصدار أوامر مشددة بمنع الاتصال بالنزيلة أو الاقتراب منها حتى إشعار آخر، وذلك كإجراء رادع لمواجهة حالة التمرد والتطاول على موظفي الدولة أثناء تأدية واجبهم.