في أول ظهور رسمي لهما مع إشراقة العام الجديد، فاجأت أميرة ويلز كيت ميدلتون الأوساط البريطانية بزيارة إنسانية غير معلنة إلى مستشفى "تشارينغ كروس" في العاصمة لندن. ورافقت الأميرة زوجها الأمير ويليام في هذه الجولة التي جرت يوم الخميس 8 يناير، لتكون المهمة الملكية الأولى للزوجين في عام 2026، بهدف تقديم الدعم المعنوي للطواقم الطبية والمتطوعين في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).
مفاجأة ملكية لدعم أبطال القطاع الصحي
سادت أجواء من البهجة داخل أروقة مستشفى "تشارينغ كروس" عند وصول أمير وأميرة ويلز في زيارة لم تكن مدرجة على الأجندة المعلنة. وحرص الزوجان على لقاء العاملين في الخطوط الأمامية والاطلاع على التحديات الراهنة التي تواجه القطاع الصحي، خاصة مع الضغوط المتزايدة التي تفرضها الفيروسات الشتوية. ويُعد هذا الظهور هو الأول للثنائي الملكي منذ مشاركتهما التقليدية في قداس عيد الميلاد، مما يمثل عودة قوية للنشاط الرسمي بعد عطلة الأعياد.
رسالة دعم عبر مؤسسة NHS Charities Together
بصفتهما الراعيين المشتركين لمؤسسة "NHS Charities Together"، ركز الأمير ويليام والأميرة كيت خلال زيارتهما على الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات الخيرية في دعم النظام الصحي البريطاني. وتدعم هذه المؤسسة أكثر من 220 جهة خيرية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقديم الدعم النفسي والمادي للأطقم الطبية. وأمضى الزوجان وقتاً طويلاً في الاستماع لقصص المتطوعين والعاملين، مشيدين بقدرتهم على الصمود أمام الضغوط المهنية الشاقة.
حوارات حول مستقبل الرعاية وأثر التبرعات
تضمنت الزيارة مشاركة الزوجين في طاولة مستديرة ضمت أطباء، مرضى، وصناع سياسات، لمناقشة كيفية توظيف التبرعات في تطوير الخدمات الصحية. وحظيت كيت ميدلتون باهتمام استثنائي خلال هذه الجلسة، حيث أن حضورها يحمل رمزية كبيرة بعد رحلتها الشخصية مع مرض السرطان التي أعلنت عنها في 2024، ووصولها لمرحلة الشفاء التام في أوائل 2025. وقد أضفى هذا الجانب الإنساني لمسة من الأمل والمصداقية على دعمها لمرضى العلاج الكيميائي داخل المستشفى.
عودة للنشاط الرسمي وتقدير إلكتروني
بعد انتهاء الزيارة، عبّر الزوجان عن تقديرهما العميق عبر حساباتهما الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشرا صوراً توثق اللقاء مع رسالة شكر موجهة لكافة العاملين في القطاع الصحي بالمملكة المتحدة. وتأتي هذه التحركات الرسمية في توقيت خاص، حيث تستعد العائلة الملكية للاحتفال بعيد ميلاد الأميرة كيت، بالتزامن مع عودة أطفالها (جورج، شارلوت، ولويس) إلى مقاعد الدراسة، مما يؤشر على استئناف كامل للمهام والمسؤوليات الملكية لعام 2026.