أناقة الانتماء… حين تختار كايت البساطة رسالة
الملكة المستقبلية كيت ميدلتون لا تحتاج إلى بهرجة الألوان ولا إلى فخامةٍ صاخبة لتُثبت حضورها. يكفيها خطٌّ يومي رصين، وابتسامة تصل القلوب، واهتمام صادق لا يحضر معه إلا الثناء.
في 12 فبراير، قامت أميرة ويلز بزيارة مفاجئة إلى Castle Hill Academy في كرويدون، لإحياء أسبوع الصحة النفسية للأطفال، في مبادرة ترعاها جمعية Place2Be.

الأزرق… لون الطمأنينة
اختارت كايت قميصًا أزرق بأزرار وأكمام مرفوعة من علامة With Nothing Underneath، نسّقته مع سترة وبنطال بلون الشوكولاتة بقصّة سجائر، وحذاء لوفر من Boden. أما اللمسة الملكية الهادئة، فجاءت عبر أقراط توباز زرقاء من المصممة Kiki McDonough، إحدى علاماتِها المفضّلة.
إطلالة لا تبحث عن الأضواء، بل تُشبه الرسالة التي جاءت من أجلها: دعم الأطفال، والاقتراب منهم بلغةٍ مفهومة وبسيطة.
وخلال حديثها مع التلاميذ، كشفت أن الأخضرهو لونها المفضل، في تفصيلٍ صغير لكنه إنساني، يفتح نافذة شخصية في إطارٍ رسمي.


الزيارة منبر حوار
شاركت أميرة ويلز الأطفال نشاطًا بسيطًا تخلله التقاط كراتٍ ملوّنة باستخدام الملقط، في تمرينٍ يجمع بين اللعب والتركيز. لكن ما كان أعمق من التفاصيل، هو الرسالة التي شددت عليها.
قالت:
"أسبوع الصحة النفسية للأطفال هذا العام يتمحور حول أهمية الانتماء. قد يكون من السهل تجاهل قيمة الأشياء التي تعني لنا أكثر: الحب، والرعاية، والوقت الذي نقضيه معًا. الانتماء والتواصل عنصران أساسيان في تطور الطفولة المبكرة. وبصفتي راعية Place2Be، أنا فخورة جدًا بالعمل الذي يقومون به لدعم العائلات والمجتمعات لرعاية الأطفال والشباب.»

أسلوب يعرف حدوده
في المناسبات الملكية، غالبًا ما تشارك كايت لمحات صغيرة عن حياتها العائلية، عن أطفالها أو عن الأمير ويليام، وأحيانًا عن نفسها. هذا التوازن بين الرسمي والشخصي هو ما يمنح حضورها صدقه.

لم تكن الزيارة مجرد محطة في جدولٍ ملكي مزدحم، بل تذكير بأن الأناقة قد تكون موقفًا، وأن اللون الأزرق بلغة كايت هو لون الإحساس بالهدوء والانتماء.
وهكذا، مرّت أميرة ويلز… بهدوءٍ يليق بملكةٍ مقبلة، وبأناقةٍ تقول الكثير دو تصنع أو بهرجة.
