في زيارة حملت بُعدًا ثقافيًا وأناقة مدروسة، توجّهت أميرة ويلز كاثرين إلى غرب ويلز للاحتفاء بإرث صناعة النسيج الويلزية، مسلّطة الضوء على تاريخها العريق وما تختزنه من حرفية وإبداع متجذّرَين في الهوية المحلية.
الزيارة، التي جاءت كتحية واضحة للصنّاع الذين يحافظون على هذا التراث حيًّا بخيوط من شغف ودقّة.

تفاصيل الإطلالة
اختارت كاثرين إطلالة تنسجم تمامًا مع روح المناسبة، فارتدت معطفًا ويلزيًا عتيقًا مُفصّلًا خصيصًا لها، بدا كأنه قطعة تحكي قصة الأرض التي صُنعت فيها. ونسّقته مع بنطال Alina عالي الخصر بقصّة واسعة من فيكتوريا بيكهام بلون أخضر عميق، في توازن أنيق بين الكلاسيكية والحداثة.

وأكملت الإطلالة بكنزة كشمير ناعمة بياقة ملفوفة من N.Peal بدرجة كاكي دافئة، أضفت هدوءًا بصريًا يعكس رقيّها المعروف.
أما اللمسات النهائية، فجاءت مدروسة بعناية: أقراط ذهبية قابلة للتبديل تتدلّى منها دموع من حجر الغارنيت من Spells of Love Jewellery، وحذاء Josie بكعب متوسط من Emmy London من الجلد السويدي البني، ليكملا صورة أميرة تعرف كيف تعبّر عن الاحترام للمكان من خلال الأناقة الصامتة.

وكعادتها تركت اميرة ويلز سحنتها على طبيعتها المشرقة دون ذاك المكياج فظهرت بوجه مغسول وتسريحة شعر عادية تاركت الخصلات تتدلى على سجيتها ورفعته من الامام ليظهر الوجه دون صفصفة او مغالاة بل شعر انسيابي دون تصنع .
بهذه الإطلالة، لم تكتفِ كاثرين بزيارة رمزية، بل قدّمت درسًا جديدًا في كيف يمكن للموضة أن تكون امتدادًا للتراث، وجسرًا ناعمًا بين الماضي والحاضر.


