عادت الفنانة التركية الشابة ألينا تيلكي لتتصدر العناوين في تركيا، لكن هذه المرة خارج نطاق الفن والموسيقى، بعد أن كشفت تقارير رسمية عن نتائج إيجابية لفحص المخدرات، ما يضع مستقبلها الفني ومسيرتها الغنائية الصاعدة تحت ضغط قانوني وجماهيري كبير.
نتائج الفحص وتفاصيل الحملة الأمنية
أفادت وسائل إعلام تركية، الخميس، بأن فحوص الدم والشعر الخاصة بألينا تيلكي أظهرت تعاطيها مادة الماريغوانا، بعد خضوعها لفحص طبي الشهر الماضي. ويأتي هذا ضمن حملة أمنية موسعة لمكافحة المخدرات في تركيا، شملت عددًا من الفنانين والإعلاميين ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وانطلقت منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
العقوبات القانونية في تركيا
وفق القوانين التركية، قد تواجه ألينا تيلكي تهم شراء وتعاطي المخدرات، والتي تصل عقوبتها إلى السجن من سنتين إلى خمس سنوات. وتشدد العقوبة في حال ارتكاب المخالفة قرب أماكن عامة مثل المدارس، المستشفيات، المنشآت الرياضية، دور العبادة أو الأماكن المفتوحة للجمهور.
برنامج التعافي وإمكانية شطب السجل الجنائي
يمنح القانون التركي النائب العام صلاحية تأجيل رفع الدعوى العمومية بحق المتهمين في قضايا التعاطي، شرط التزامهم ببرنامج تعافٍ لمدة عام كامل. وإذا التزمت الفنانة بالشروط ولم تُكرر المخالفة، يمكن شطب القيد الجنائي في نهاية البرنامج، ما قد يقلل من آثار القضية على مستقبلها المهني.
ألينا تيلكي ومسيرتها الفنية
ألينا، البالغة من العمر 25 عامًا، حققت شهرة واسعة منذ إطلاق أغنيتها الشهيرة «Cevapsız Çınlama» (رنين بلا جواب) عام 2016، كما شاركت في أحد أبرز برامج المواهب الغنائية في تركيا. ويرى متابعون أن هذه القضية قد تشكل منعطفًا حاسمًا في مسيرتها الفنية، خاصة مع حساسيتها الجماهيرية وتأثيرها على صورتها أمام جمهورها الشاب.
مشاهير آخرون ضمن الحملة
لم تقتصر الحملة الأمنية على ألينا تيلكي، إذ شملت عددًا من المشاهير، أبرزهم المذيعة إيلا روميسا جيبيجي، التي أقرت بتعاطي المخدرات للاستفادة من تخفيف العقوبة، كما كشفت فحوص حديثة عن آثار المخدرات في عينات الممثلتين إيزغي أيوب أوغلو (38 عامًا) وميليسا دونغيل (27 عامًا)، ما يعكس اتساع نطاق الحملة وتأثيرها الكبير في الوسط الفني التركي.