TRENDING
Fashion Police

كارول سماحة لم تعد تطارد الأحلام.. بل تتلألأ بلون الملوك

كارول سماحة لم تعد تطارد الأحلام.. بل تتلألأ بلون الملوك

لم تعد تطارد الأحلام، لقد باتت واحدةً منها. بهذه الجملة الواثقة تختصر كارول سماحة رحلتها، لا كتصريح عابر، بل كحقيقة نضجت مع الزمن، وترسّخت مع التجربة، وتوّجتها بالمكانة التي تقف فيها اليوم: نجمة تعرف تمامًا من تكون، وإلى أين تنتمي.


إطلالة ملكة

تطلّ كارول سماحة وكأنها ساحة أحلام مفتوحة، بيادر واسعة من الضوء لا تتّسع فقط لصاحبة «طلع فيي هيك»، ولا لصاحبة أجمل نغمات «الفوضى»، بل لامرأة صنعت لغتها الخاصة بين الغناء والحضور، بين الفن والهيبة. تطلّ بلون الملوك، البنفسجي الموشّى بالبرق، لون لا يليق إلا بمن اعتادت الوقوف في قلب المشهد لا على أطرافه.


الثوب الجريء الموشى

ثوبها من توقيع المصمم عمران عثمان، قطعة فنية مشغولة بالكريستال المضيء، تنساب على طول الجسد المنحوت وكأنها خريطة ضوء مرسومة بعناية. شقّ جريء يرتفع على الساق، يحيط به البرق المتناثر، في حوار بصري بين الجرأة والفخامة. قصة مكسّمة بفتحة عالية تصل إلى الفخذ، وكتف واحد يزيد الإطلالة قوة، فيما تتناثر حبيبات اللمعان على النواصي والحواف، كأنها لغة ضفاف براقة تحيط بالجسد ولا تطغى عليه.


الحضور الواثب

جسد كارول يلمع في قلب هذا الوهج، لا لأن الثوب متلألئ فقط، بل لأن الحضور نفسه مشعّ. قامة ممشوقة، وقفة واثقة على وشك الوثب، كأنها لحظة بين السكون والانطلاق. حذاء فضي لماع يكمّل الإطلالة دون أن ينافسها، ونظرة حالمة تحمل عمق التجربة وهدوء من وصل.

أما الشعر، فجاء ناعمًا بنغمة نحاسية دافئة، منسدلًا بانسيابية مع غرة تزيّن الجبين، في توازن مثالي بين الأناقة والأنوثة غير المتكلّفة.

كارول سماحة لا ترتدي الثوب فحسب، بل تسكنه. تحوّل القماش إلى امتداد لروحها، والبرق إلى صدى صوتها، والإطلالة إلى إعلان صامت عن

امرأة لم تعد تسعى خلف الحلم… لأنها صارت الحلم نفسه.