TRENDING
بعد تداول حديث عن خيانتها لزوجها… ريتا حايك ترد بحسم

رد مباشر وحاسم حسمت الممثلة اللبنانية ريتا حايك الجدل الذي تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول تصريحات نُسبت إليها حول الزواج والخيانة. ونشرت حايك عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي ردًا مقتضبًا أكدت فيه أن ما يتم تداوله “أخبار كاذبة”، ووصفتها بأنها مفبركة إلى درجة جعلتها تشعر بالترفيه لا الانزعاج، في إشارة واضحة إلى عدم صحتها.


ما التصريحات المنسوبة إلى ريتا حايك؟

التصريحات المتداولة زعمت أن ريتا حايك غير مؤمنة بفكرة الزواج من الأساس، وأنها أقدمت عليه فقط من أجل الإنجاب وتكوين عائلة، ووصفت الزواج بأنه “مؤسسة فاشلة”. كما نُسب إليها قولها إنها لو كانت تعيش في دولة أوروبية لكانت أنجبت من دون زواج، معتبرة أن الإنسان قد يمر بأكثر من شريك في حياته، وأن ذلك لا يُعد خيانة بالضرورة.


ادعاءات حول الخيانة والعلاقة الزوجية

وتطرقت الأخبار المتداولة إلى تفاصيل وُصفت بالحساسة، إذ زُعم أن حايك اعترفت بخيانتها لزوجها، وأنه بدوره خانها أيضًا، مع تأكيد مزعوم على أن الصراحة المطلقة تحكم علاقتهما، حتى في القضايا المؤلمة. كما أُشير إلى أن علاقتها بزوجها عبد الله ربيز، طبيب القلب اللبناني، مستمرة منذ سبع سنوات، لكنها قائمة على المصالح المشتركة أكثر من التفاهم العاطفي، مع عدم وضوح مصير الاستمرار معًا.


الزواج المدني وتفاصيل شخصية

ومن بين الادعاءات أيضًا أن ريتا حايك تزوجت مرة واحدة فقط عام 2017 بزواج مدني في قبرص، وأن علاقتها كانت هادئة وبعيدة عن الأضواء، قبل أن تعلن عنها لاحقًا عبر حسابها على إنستغرام، وهو ما استُخدم لتعزيز مصداقية التصريحات المنسوبة إليها.

تفاعل واسع وانقسام في الآراء

هذه التصريحات، رغم نفي حايك لها جملة وتفصيلًا، أحدثت انقسامًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل، بين من رأى فيها – لو صحت – جرأة وصراحة غير معتادة، ومن اعتبرها صادمة ومخالفة للقيم الاجتماعية. إلا أن رد ريتا حايك العلني أعاد تصويب المشهد، مؤكدًا أن كل ما نُسب إليها لا يمت للحقيقة بصلة.

حسم الجدل

بكلمات قليلة، وضعت ريتا حايك حدًا للتكهنات، مشددة على أن ما يُتداول مجرد “Fake News”، في موقف يعكس رفضها الزج باسمها في تصريحات لم تصدر عنها، ويعيد التأكيد على أهمية التحقق من المصادر قبل تداول أي محتوى منسوب إلى الفنانين والمشاهير.