TRENDING
أخبار هواكم

دنيا بطمة تبكي في اخر ظهور إعلامي وتكشف أسرارًا للمرة الأولى

دنيا بطمة تبكي في اخر ظهور إعلامي  وتكشف أسرارًا للمرة الأولى

في أول ظهور إعلامي لها بعد أزمتها الأخيرة، فتحت الفنانة المغربية دنيا بطمة قلبها للحديث عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها إنسانيًا وفنيًا، كاشفة تفاصيل مؤثرة عن تجربة السجن، وتأثيرها النفسي عليها، إلى جانب محطات من بداياتها الفنية ودور عائلتها في تشكيل شخصيتها وموهبتها.

بكاء على الهواء وحديث صادق عن السجن

وخلال حلولها ضيفة على قناة المشهد ضمن بودكاست «مغرب ستارز» مع الإعلامي معاد تسوقرة، لم تتمالك دنيا بطمة دموعها أثناء حديثها عن فترة سجنها، بعد أن قضت عامًا كاملًا داخل سجن الوداية بمدينة مراكش على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا باسم «حمزة مون بيبي».

وأكدت بطمة، والدموع تملأ عينيها، أن عائلتها كانت الداعم الوحيد لها خلال أزمتها، مشيرة إلى أن فراق بناتها كان أقسى ما مرت به، قائلة إن الإنسان الذي لا يجد عائلته بجانبه في الشدائد هو «إنسان مسكين»، على حد وصفها.


بناتها ووجع الغياب

وأوضحت الفنانة المغربية أن والدتها تولت رعاية بناتها طوال فترة غيابها، وهو موقف إنساني أكدت أنها لن تنساه ما حييت. كما كشفت أن بناتها كن يعتقدن أنها مسافرة، الأمر الذي ضاعف من قسوة التجربة عليها نفسيًا.

وفي موقف حاسم، أعلنت دنيا بطمة رفضها القاطع لدخول بناتها مجال الفن، مؤكدة حرصها الشديد على حمايتهن، دون الخوض في تفاصيل إضافية.

رسالة مؤثرة إلى بناتها

ووجهت دنيا بطمة رسالة إنسانية مؤثرة إلى بناتها، قالت إنها قد يشاهدنها بعد 20 عامًا، عبّرت خلالها عن أملها في أن تكون قد عوّضتهن عن فترات الغياب القسري التي فرضتها عليها الأزمات، مؤكدة أنها ستظل سندًا وداعمًا لهن طوال حياتها، وتقف إلى جانبهن في كل الظروف.

وشددت بطمة على أنها، رغم قسوة التجربة، تحمد الله، مؤكدة أنها خرجت من أزمتها أكثر قوة ونضجًا.

البدايات الفنية وتأثير العائلة

وتطرقت دنيا بطمة إلى بداياتها الفنية، مؤكدة أن حب الغناء رافقها منذ الطفولة، حيث نشأت داخل بيئة أسرية داعمة للفن. وأشارت إلى أن والدتها كانت تعزف على آلة العود، التي أصبحت الأقرب إلى قلبها في سنواتها الأولى، إلى جانب عمة والدها التي كانت تؤكد دائمًا أنها ستصبح مغنية في المستقبل.

كما أوضحت أن والدتها كانت تتمتع بشخصية قوية وصارمة، وأنها اكتسبت منها صفات تحمل المسؤولية ومواجهة نتائج الأفعال، معتبرة أن هذه القيم ساعدتها كثيرًا في تجاوز الأزمات والعراقيل خلال مسيرتها الفنية.

رأيها في الساحة الفنية المغربية

وأكدت الفنانة المغربية أن الساحة الفنية في المغرب تزخر بالمواهب الحقيقية، لكنها لا تحظى بالانتشار العربي الذي تستحقه، قائلة:

"الساحة المغربية زوينة وبها مواهب، ولكن مظلومة"، مشددة على أن الاستمرارية والاجتهاد هما الأساس لبناء اسم فني قوي، وليس عدد المشاهدات أو المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.

موقفها من مشاهير السوشيال ميديا

وعن دخول مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي إلى مجالي الغناء والتمثيل دون امتلاك موهبة حقيقية، رأت دنيا بطمة أن التجربة حق مشروع لأي شخص، مستشهدة بتجربتها الخاصة في التمثيل، حيث خاضت تجربة سينمائية لاقت تفاعلًا إيجابيًا رغم انطلاقها الأساسي من عالم الغناء.

تفاصيل الحكم القضائي

يُذكر أن المحكمة الابتدائية بمراكش كانت قد أصدرت في 30 يوليو 2020 حكمًا بالسجن ثمانية أشهر حبسًا نافذًا بحق دنيا بطمة، قبل أن تقرر محكمة الاستئناف إضافة أربعة أشهر أخرى، ليصل إجمالي الحكم إلى اثني عشر شهرًا.

وجاء الحكم على خلفية اتهامها بالمشاركة في الدخول الاحتيالي إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات وعرقلة سيره، إلى جانب بث وتوزيع صور وأقوال دون موافقة أصحابها، ونشر وقائع كاذبة بقصد التشهير والمس بالحياة الخاصة.