أثارت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز حالة من الجدل في الأوساط الفنية عقب كشفها عن تفاصيل صادمة تتعلق بخلافها الشهير مع الفنان محمد رمضان. وفي حديث اتسم بالصراحة والوضوح، أكدت "أم العظماء" تعرضها لإساءة لفظية مباشرة من رمضان، موضحة الأسباب الحقيقية التي دفعتها لرفض مشاركته في أعماله الفنية، وهي التصريحات التي أعادت القضية إلى واجهة المشهد الفني من جديد.

أزمة أم البلطجي وكواليس الإساءة اللفظية
أوضحت سميرة عبد العزيز خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية سهير جودة أن شرارة الأزمة بدأت حينما عرض عليها تقديم دور والدة محمد رمضان في أحد أعماله، إلا أنها اعتذرت عن الدور لكون الشخصية تمثل "أم بلطجي". وأكدت الفنانة أن هذا النوع من الأدوار لا يتناسب مع تاريخها الفني أو الصورة الذهنية التي رسمتها لدى جمهورها الذي لقبها بـ "أم العظماء". وكشفت عبد العزيز أنها فوجئت برد فعل عنيف من رمضان، حيث قالت: "لقد شتمني، وأنا سامحته على المستوى الشخصي، لكنني ما زلت لا أتقبل نوعية الأدوار التي يقدمها، ولن أتنازل عن مبادئي الفنية من أجل التواجد".

فصول الخلاف من السخرية إلى محاولات الصلح
مرت العلاقة بين الطرفين بمحطات من الشد والجذب؛ فبعد رفض سميرة عبد العزيز الأولي، عادت وصرحت بإمكانية العمل معه إذا كان النص جيداً، وهو ما قابله رمضان حينها بسخرية عبر حساباته الرسمية قائلاً إنه سيظهر "يتيماً" في فيلمه القادم. ورغم محاولات رمضان لاحقاً لتهدئة الأجواء عبر منشور أشاد فيه بقيمتها الفنية وبزوجها الكاتب الراحل محفوظ عبد الرحمن، إلا أن تصريحات سميرة الأخيرة تؤكد أن الجرح الإنساني الذي سببه الهجوم اللفظي لا يزال حاضراً، رغم تجاوزها للموقف مهنياً.
ذكريات سيدة الشاشة وسر الهروب من سيرة عمر الشريف
وفي سياق إنساني مختلف، تطرقت سميرة عبد العزيز إلى علاقتها الوثيقة بالفنانة الراحلة فاتن حمامة، كاشفة عن تفاصيل لم تُنشر من قبل عن أيامها الأخيرة. وأكدت أن "سيدة الشاشة العربية" كانت تعاني من فوبيا الموت في أواخر حياتها، وكانت ترفض رفضاً قاطعاً الحديث عن زوجها الأسبق الفنان عمر الشريف، حيث كانت تعمد إلى تغيير مسار الحديث بمجرد ذكر اسمه. كما وصفت سميرة العلاقة الاستثنائية التي جمعت فاتن حمامة بزوجها محمد عبد الوهاب، مشيرة إلى أنها كانت تراه بمثابة السند والاحتواء الشامل في حياتها.