شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل "مولانا"، والتي حملت عنوان "البرزخ"، تصاعداً درامياً حبس أنفاس المشاهدين، حيث ترنحت بلدة "العادلية" على وقع انفجار سيارة "جابر" الذي أدخله في غيبوبة عميقة. وركزت الحلقة على الصراع المرير بين إرادة الحياة وضغوط السلطة التي يمارسها العقيد كفاح، وسط حالة من القلق والترقب خيمت على أهالي الضيعة الذين رأوا في إصابة جابر تهديداً مباشراً لمصيرهم الجماعي.
صراع البقاء في العادلية وندم "زينة" القاتل
بدأت أحداث الحلقة بمشاهد دموية مؤثرة ومحاولات مستميتة من أهالي الضيعة لإنقاذ حياة جابر بعد الانفجار. وفي لفتة تعكس التكاتف الشعبي، سارع "مشمش" للتبرع بالدم في محاولة لتثبيت حالة جابر الصحية. وفي سياق متصل، ظهرت "زينة" في حالة من الانهيار والندم الشديد، معترفة بمسؤوليتها عن وضع "العشبة" في مشروب جابر قبل وقوع الانفجار، وهي الخطوة التي زادت من تعقيد وضعه الصحي وأثارت تساؤلات حول دوافعها.
من جهة أخرى، أصرت "جورية" على إبقاء جابر داخل الضيعة وعدم نقله للخارج، معتبرة أن وجوده بين أهله هو الضمانة الوحيدة لاستمرار معركة الدفاع عن الأرض والكرامة، بينما عاشت شقيقته "هالة" لحظات وداع مريرة وهي تسترجع ذكريات طفولتهما بجانب سريره في العادلية.
بطش العقيد كفاح وقرارات المواجهة المصيرية
على الجانب الأمني، اتخذت الأحداث منحى دموياً حين قرر العقيد كفاح تصفية الحسابات مع "الخونة" داخل صفوفه، حيث قام بإطلاق الرصاص على العسكري "أسامة" بتهمة مساعدة جابر وفاتنة وأهالي الضيعة على الهروب. ولم يتوقف بطش العقيد عند هذا الحد، بل داهمت قواته منزل جورية واختطفت فاتنة، في محاولة للضغط على الجميع وكسر شوكة المقاومة في البلدة.
وفي مواجهة مباشرة مع "شهلا"، حاول العقيد كفاح استغلال إصابة جابر لابتزاز العائلة، مطالباً إياها بالتوقيع على أوراق التنازل عن الأرض مقابل السماح بنقل جابر لتلقي العلاج في مستشفى خارج الضيعة، وهو ما وضع العائلة أمام خيار صعب بين إنقاذ عميدها أو الحفاظ على إرثها.
نهاية الحلقة 24: جابر يعود من "البرزخ"
انتهت الحلقة بمفاجأة كبرى بددت آمال العقيد كفاح في السيطرة السهلة، حيث استفاق جابر من غيبوبته في اللحظة التي كانت تُحاك فيها المؤامرات للتوقيع على أوراق الأرض. هذا الاستيقاظ المفاجئ يمهد لمرحلة جديدة من المواجهة في الحلقات القادمة، حيث من المتوقع أن يستعيد جابر زمام المبادرة ويقود أهالي العادلية في معركة استرداد الحقوق وتصفية الحسابات مع قوى السلطة التي حاولت استغلال غيابه