أثار الملحن المصري وليد سعد موجة جديدة من الجدل الفني بعد خروجه عن صمته للرد على التصريحات الأخيرة للفنانة اللبنانية ألين خلف. وفنّد سعد الرواية التي تداولتها خلف حول "سحب" ألبوم الأطفال الشهير "شخبط شخابيط" منها ومنحه للنجمة نانسي عجرم، مؤكداً أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الصحة تماماً وتنافي وقائع كواليس صناعة الألبوم.
حقيقة عرض ألبوم شخبط شخابيط على نانسي عجرم
وفي تصريحات صحفية قاطعة، أوضح الملحن وليد سعد أن ألبوم "شخبط شخابيط" صُنع خصيصاً ليُعرض على الفنانة نانسي عجرم ومدير أعمالها جيجي لامارا. وأكد سعد أنه توجه مباشرة إليهما لعرض المشروع دون أن يمر الألبوم أو أي من أغنياته بمرحلة العرض على ألين خلف أو غيرها من الفنانات، مشدداً على أن النجاح الساحق الذي حققه العمل كان نتيجة رؤية فنية استهدفت نانسي منذ اللحظة الأولى.
ألين خلف وتحميل المسؤولية لإدارة أعمالها
يأتي رد وليد سعد بعد ظهور ألين خلف في برنامج "عندي سؤال" عبر قناة "المشهد"، حيث شنت هجوماً على إدارة أعمالها السابقة، واصفة اختياراتها بـ"التعيسة". واعتبرت خلف أن ضياع مشاريع غنائية كبرى مثل "شخبط شخابيط"، وأغنيات مثل "أخاصمك آه" و"عبالي حبيبي"، كان سبباً رئيسياً في تراجع مسيرتها الفنية وغيابها الطويل عن الساحة، وهو ما وضعه سعد في إطار الروايات غير الدقيقة.
صراع الأغاني الضائعة ومسيرة نانسي عجرم
يفتح هذا السجال الفني ملف الأغاني التي "تنتقل" من فنان لآخر، وهو أمر معتاد في الوسط الغنائي، إلا أن نفي وليد سعد القاطع يعيد رسم ملامح الصعود الصاروخي لنانسي عجرم في تلك الفترة. وبينما تتمسك ألين خلف برأيها في أن سوء الإدارة هو من أفقدها تلك الفرص الذهبية، تظل الحقائق المهنية التي يسردها صناع الأغاني مثل وليد سعد تمثل الجانب الآخر من الحكاية التي شغلت الجمهور العربي لسنوات.