TRENDING
ميديا مشاهير العالم آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

لهذه الأسباب تفوّقت ديميت أكباغ بدور فيليز في "رائحة الصندوق"

لهذه الأسباب تفوّقت ديميت أكباغ بدور فيليز في

على الرغم من إيقاعه الهادىء، وبطء تطوّر الأحداث فيه، ثمّة سحر في مسلسل "رائحة الصندوق" Sandık kokusu التركي يشدّ المشاهد، إذ يبرز الحوار بطلاً رئيسياً في هذا العمل.
المسلسل الذي يلعب دور البطولة فيه كل من أوزجي أوزبرنجي ومتين أكدولجر وديميت أكباغ، يحقّق نسب مشاهدة مرتفعة في تركيا، وتخطف أكباغ الأضواء من نجوم العمل بدور فيليز.


فيليز هي الجدة التي تكون السبب في ضياع حفيدها كوزاي، تأخذه إلى منزلها لتريح والدته بعد إنجابها ابنتها الثالثة، غير أنّ الطفل يضيع في محطة القطار، وتجده العائلة بعد 3 سنوات، تكون كافية بقطع العلاقة بين فيليز وابنتها كارسو والدة كوزاي. وبعد انفصال هذه الأخيرة عن زوجها، تجد نفسها مجدداً في منزل والدتها، تفتحان معاً ملفات الماضي.
تبدو فيليز في بداية المسلسل، المرأة التي تهتم بشكلها، ترفض تقدّمها بالسن، تبالغ في إجراء جراحات وأبر تجميلية، أنانية لا تفكّر إلا بنفسها، جبّارة لا يكسرها شيء.
مع تقدّم الحلقات، تكتشف أنّ فيليز امرأة مكسورة من الداخل، تعرّضت لأقسى أنواع الغدر والخيانة من أقرب النّاس.


تحاول إخفاء انكسارها بقناع القوّة، ترفض الكشف عن مواطن ضعفها، عندما تنهار تفضّل الابتعاد، وعندما تظهر على الملأ، تمسح دموعها وتبتسم ابتسامتها اللامبالية.
وبقدر الجبروت الذي تتمتع به فيليز، هي امرأة خفيفة الدم، حواراتها من أمتع الحوارات التي قد تشاهدها على الشاشة، من قلب المأساة يولد حوار كوميدي يجعل المشاهد يغرق في الضحك، خصوصاً عندما تغضب فيليز وتتفوّه بمفردات تطبع شخصيتها، وتجعل منها الشخصية المنتظرة في المسلسل، تخفّف وطأة الأحداث الثقيلة. شخصية تحاول أن تبدو منفرة للآخرين، لكن ثمّة سحراً فيها يجعلها تتفوّق على الآخرين، لتصبح هي فاكهة العمل وأجمل ما فيه.
يذكر أن المسلسل يعرض على قناة SHOW التركية يوم الأربعاء في مواجهة اثنين من أهم المسلسلات "حياتي الرائعة" و"المؤسس عثمان".

يقرأون الآن