فتحت ماغي بو غصن قلبها للإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، كاشفة عن تفاصيل إنسانية ومهنية تُعرض للمرة الأولى. الحلقة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، تناولت محطات فارقة في حياة "نجمة الدراما اللبنانية"، بدءاً من تحديات الطفولة الصعبة وصولاً إلى كواليس الوسط الفني وصراعاته.
سر الذاكرة الخارقة ومعاناة "عسر القراءة"
فاجأت ماغي بو غصن الجمهور بحديثها عن طفولتها، مؤكدة أنها عانت من صعوبة بالغة في القراءة والكتابة حتى سن العاشرة، وهو ما كاد يتسبب في إنهاء مسيرتها التعليمية مبكراً. وأوضحت ماغي أنها كانت تمتلك ذكاءً حاداً وذاكرة بصرية استثنائية جعلتها تحفظ المناهج بمجرد سماعها، وهو ما خدع مدرسيها لفترة طويلة قبل أن يتم اكتشاف عدم قدرتها على تهجئة الحروف، مما أدى لفصلها من المدرسة. الفضل في تجاوز هذه الأزمة يعود لمعلمة آمنت بقدراتها واستخدمت منهج "الألوان" لتعليمها الحروف من جديد، وهي الموهبة التي تطورت لتصبح اليوم قدرة مذهلة على حفظ نصوص أعمالها الدرامية من القراءة الأولى.

حقيقة الخلاف مع سيرين عبد النور
وفيما يتعلق بالشائعات التي لا تلاحقها حول علاقتها بزميلتها الفنانة سيرين عبد النور، حسمت ماغي الجدل بشكل قاطع، نافية وجود أي خلافات شخصية. وأكدت أن المنافسة الفنية غالباً ما تخلق قصصاً غير حقيقية في مخيلة البعض، مشيرة إلى أنها لا تشعر بالضيق من نجاح أي فنان، بل تركز في كفاحها المهني الذي استمر لأكثر من 30 عاماً. ووجهت ماغي رسالة قوية أكدت فيها أن الجمهور "ذكي جداً" ويستطيع التمييز بين الحقيقة والتزييف، وهو الحكم النهائي على نجومية أي فنان.

الدراما اللبنانية والتصوير تحت القصف
انتقل الحوار إلى واقع الفن في لبنان، حيث قدمت ماغي مقارنة بين الدراما المصرية واللبنانية، موضحة أن لبنان يفتقر إلى "صناعة" درامية متكاملة رغم التطور الكبير في مستوى الأعمال. واستعرضت تجربة قاسية مر بها فريق عمل مسلسل "بالدم"، حيث تم تصويره في ظروف أمنية متوترة وتحت وقع القصف، مؤكدة أن إصرار الفنان اللبناني على الاستمرار في العمل وسط الأزمات هو دليل على صلابة الإرادة وحب المهنة الذي يتجاوز كل العقبات الجسدية والنفسية.