TRENDING
لايف ستايل

أناقة الملكة رانيا في واشنطن: فستان «برادا» من عام 2002 وبدلة شتوية أنيقة

أناقة الملكة رانيا في واشنطن: فستان «برادا» من عام 2002 وبدلة شتوية أنيقة

في لحظة التقت فيها الدبلوماسية بالموضة، سجّلت الملكة رانيا العبدالله حضوراً لافتاً في العاصمة الأميركية، خلال العرض الخاص للفيلم الوثائقي Melania، الذي أُقيم في 24 كانون الثاني/يناير 2026 داخل أروقة البيت الأبيض. حضور لم يكن عابراً، بل حمل في تفاصيله رسالة أناقة ناعمة واحتراماً بروتوكولياً، اعتادت الملكة أن تترجمه بأسلوبها الخاص أينما حلّت.

عرض وثائقي بطابع بروتوكولي

جاءت مشاركة الملكة رانيا في هذا الحدث ضمن أجواء رسمية أشرفت عليها ميلانيا ترامب، بمناسبة إطلاق فيلمها الوثائقي الجديد الذي يسلّط الضوء على محطات شخصية من حياتها، ويركّز تحديداً على العشرين يوماً التي سبقت تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لولاية رئاسية ثانية. ورغم الطابع المغلق للحدث وقلّة الصور المتداولة، كشفت بعض الصفحات المتخصصة بالعائلة الهاشمية على “إنستغرام” لقطات نادرة للملكة، أعادت تسليط الضوء على إطلالتها.

فستان “برادا”… من الأرشيف إلى البيت الأبيض

لهذه المناسبة، اختارت الملكة رانيا فستاناً استثنائياً من دار “برادا” (Prada)، خضع لتعديلات خاصة لتتناسب مع حضورها الملكي. الفستان القصير في أساسه يعود إلى أرشيف الدار لعام 2002، ويمثّل إحدى القطع الختامية اللافتة على منصة العرض آنذاك.

التصميم الحريري قائم على أسلوب Color Block، ويحمل بصمة ميوتشيا برادا الواضحة من حيث تناغم الألوان والكشاكش المطوية التي تزيّن الحافة السفلية. وقد طاول التعديل طول الفستان، مع إضافة أكمام طويلة، ما منح القطعة بُعداً أكثر احتشاماً ورقياً، من دون أن تفقد وهجها العصري.


إكسسوارات مدروسة ولمسة أنثوية

أكملت الملكة إطلالتها بحذاء من توقيع “جينيفر شاماندي” (Jennifer Chamandi)، موديل Lorenzo 105، بكعب عالٍ مدبّب من الشامواه الوردي، أحد تصاميمها المفضّلة. كما نسّقت حقيبة كلاتش من “بوتيغا فينيتا” (Bottega Veneta)، بنمط Long Knot Intrecciato، باللون الأسود الساتان، لتوازن بين الجرأة والهدوء.


لقاءات دبلوماسية وأجواء عائلية

بالتزامن مع زيارتها لواشنطن، شاركت الملكة رانيا متابعيها عبر “إنستغرام” صوراً جمعتها بالسيدة الثانية للولايات المتحدة الأميركية أوشا فانس، في لقاء عكس انسجاماً بين الأناقة والدبلوماسية. كما خصّصت الملكة وقتاً عائلياً دافئاً برفقة ابنها الأمير هاشم، في مشاهد بعيدة عن الرسميات.


إطلالة شتوية تجمع الكلاسيكية بالعصرية

في إحدى إطلالاتها اليومية، اعتمدت الملكة رانيا طقماً أنيقاً باللون الزيتي الداكن من Alaia مؤلفاً من جاكيت واسع بجيوب جانبية وأزرار بارزة، مع بنطلون بقصة واسعة منسدلة. ونسّقت الحقيبة والحذاء من المخمل علامة "La Passeggiata"بألوان متناغمة  ، وأضافت وشاحاً صوفياً مزيّناً بشراريب ملونة بالأزرق والرمادي والبوردو، ليضفي لمسة حيوية على الإطلالة.

واعتمدت شال صوفي مقلم بالازرق من Loewe.


أما تسريحة الشعر فجاءت بسيطة بفرق نصفي وتموّجات عريضة، في حين عكس المكياج الوردي الناعم إشراقة شتوية طبيعية، مؤكداً مرة جديدة قدرة الملكة رانيا على الجمع بين الرقي الكلاسيكي واللمسة العصرية بأسلوب متوازن.