أثار الإعلان عن عرض مسلسل «السوريون الأعداء» حصريًا عبر تطبيق «العربي بلس» خلال موسم رمضان المقبل موجة من الجدل في الأوساط الفنية والجمهور المتابع للدراما السورية، خاصة مع غيابه الكامل عن منصات الانتشار الأوسع مثل «شاهد» و«يوتيوب».
السوريون الأعداء 🔥
— Alaraby Plus | العربي بلس (@AlarabyPlus) January 26, 2026
مسلسل حصري على العربي بلس
قريبًا في رمضان 🌙
📲 حمّل التطبيق وشاهد مجانًا دون قيود pic.twitter.com/B8TVen41Bl
عمل سياسي بتوقيع أسماء بارزة
المسلسل من تأليف رافي وهبي ونجيب نصير، وإخراج الليث حجو، ويُصنّف ضمن الأعمال السياسية التي تتناول قضايا حساسة، ما يجعله مختلفًا عن الطابع الدرامي السائد في الموسم الرمضاني، الذي يميل عادة إلى الأعمال الاجتماعية والعائلية ذات الانتشار الجماهيري الواسع.
حصرية تقيّد الانتشار
قرار عرض «السوريون الأعداء» حصريًا على «العربي بلس» اعتبره كثيرون قرارًا غير موفق، كونه يحرم العمل من الظهور على أكبر منصتين لمتابعة الدراما الرمضانية في العالم العربي، الأمر الذي قد يحدّ من نسب المشاهدة ويؤثر على حضوره الإعلامي وشهرته، رغم ثقل أسمائه الفنية.

توقيت ومنصة تحت التساؤل
يرى متابعون أن الجمع بين الطرح السياسي الحاد والحصرية على منصة محدودة الانتشار في موسم مزدحم مثل رمضان، قد لا يخدم العمل بالشكل الأمثل، ويضعه أمام تحديات مضاعفة في الوصول إلى الجمهور العربي الواسع، رغم ما يحمله من مضمون جريء ومختلف.
ترقّب رغم التحفظات
رغم الانتقادات، يبقى «السوريون الأعداء» من أكثر الأعمال المنتظرة نظرًا لفريقه الإبداعي وطبيعته السياسية، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت جودة الطرح وقوة النص والإخراج ستنجح في تعويض محدودية المنصة وفرض حضور المسلسل في الموسم الرمضاني.