TRENDING
حقيقة إنتاج جزء ثانٍ من الست موناليزا

كشف المؤلف محمد سيد بشير تفاصيل جديدة حول كواليس كتابة مسلسل الست موناليزا، موضحًا حقيقة الجدل الذي أثير حول تغيير نهاية العمل لإرضاء الجمهور، كما تحدث عن القصة الواقعية التي استُلهمت منها أحداث المسلسل بنسبة كبيرة. وجاءت تصريحاته خلال استضافته في برنامج نجوم رمضان أقربلك مع الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة نجوم إف إم، حيث تطرق إلى تفاصيل شخصية البطلة، وحقيقة النهاية الأصلية للقصة، إضافة إلى موقفه من تقديم جزء ثانٍ من العمل.

قصة "الست موناليزا".. حب يتحول إلى خدعة مؤلمة

تحدث محمد سيد بشير عن الخط الدرامي لشخصية البطلة في مسلسل "الست موناليزا"، موضحًا أنها لم تكن شخصية ساذجة كما قد يعتقد البعض، بل مرت بتجربة إنسانية معقدة فرضتها ظروف حياتها.

وأشار إلى أن البطلة عاشت شعور الفقد منذ طفولتها بعد وفاة والديها، وهو ما جعلها تبحث عن الأمان في علاقتها بابن الجيران الذي ارتبطت به عاطفيًا. إلا أن هذا الارتباط لم يدم، بعدما اختفى من حياتها فجأة قبل أن يعود لاحقًا، ليكتشف المشاهد أن تلك العودة لم تكن سوى خدعة كبيرة قائمة على الاستغلال العاطفي.

وأوضح بشير أن الإنسان عندما يعيش حالة حب وتعلق عاطفي قوي، فإن عودة الشخص الذي يتعلق به قد تبدو كأنها طوق نجاة، لكن الحقيقة قد تكون أكثر قسوة عندما يتضح أن تلك المشاعر تم استغلالها.


اضطرابات نفسية تحكم بعض شخصيات العمل

كما كشف المؤلف عن جانب نفسي مهم في بناء الشخصيات داخل العمل، موضحًا أن بعض الشخصيات تعاني اضطرابات واضحة انعكست على تصرفاتها.

وأشار إلى أن الشخصية التي قدمها الفنان أحمد مجدي ووالدته في المسلسل كانتا تعانيان نوعًا من الكذب المرضي، إلى درجة تصديق ما يقولانه، وهو ما شكّل عنصرًا أساسيًا في تصاعد الصراع الدرامي داخل الأحداث.


محمد سيد بشير يحسم الجدل حول جزء ثانٍ من المسلسل

وردًّا على تساؤلات الجمهور حول إمكانية تقديم جزء ثانٍ من العمل، نفى محمد سيد بشير بشكل قاطع وجود أي خطط لإنتاج جزء جديد من المسلسل، مؤكدًا أن القصة الدرامية اكتملت بالفعل ولا تحتمل تقديم أجزاء إضافية.


مسلسل "الست موناليزا" مستوحى من قصة حقيقية بنسبة 80%

كشف المؤلف أن أحداث مسلسل "الست موناليزا" مستوحاة بنسبة كبيرة من قصة حقيقية، لكنها خضعت لتعديلات درامية حتى تتناسب مع العرض التلفزيوني.

وأوضح أنه عندما التقى صاحب القصة الواقعية اكتشف أن تفاصيلها كانت صادمة وقاسية إلى حد كبير، لدرجة أن بعض الأحداث الحقيقية لم يكن من الممكن تقديمها على الشاشة كما هي بسبب شدتها.

وأضاف أن القصة الواقعية تعود إلى سيدة من القاهرة، وليس من محافظة المنوفية كما تداولت بعض المواقع، مؤكدًا أن فريق العمل استلهم من القصة ما يمكن تحويله إلى عمل درامي.

هل تغيّرت نهاية "الست موناليزا" أثناء العرض؟

تطرق محمد سيد بشير إلى الجدل الذي أثير حول نهاية المسلسل، موضحًا أن النهاية لم يتم تغييرها كما تردد.

وأكد أن كتابة المسلسل انتهت في شهر ديسمبر الماضي، وأن النهاية التي شاهدها الجمهور عُرضت كما كانت مكتوبة منذ البداية. وأشار إلى أنه تلقى العديد من الاتصالات بعد تأخر عرض الحلقة الثانية عشرة بسبب تفاعل الجمهور الكبير مع الأحداث.

وكشف أن النهاية الحقيقية للقصة الواقعية كانت أكثر قسوة بكثير، إذ انتهت حياة البطلة بالموت بعد أن خسرت كل شيء.

أما في المسلسل، فقد اختار صناع العمل نهاية مختلفة، حيث تنتصر موناليزا في النهاية، في محاولة لمنح الجمهور رسالة أمل والتأكيد على أن الحياة قد تمنح فرصًا جديدة رغم الألم.

إشادة بأداء أبطال العمل

في ختام حديثه، أشاد محمد سيد بشير بأداء بطلات المسلسل، مؤكدًا أنهن قدمن أدوارهن باحترافية كبيرة.

وأوضح أن الفنانة إنجي المقدم تعاملت بذكاء مع شخصيتها في العمل، رغم أن الدور كان من المفترض أن يظهر في خمس حلقات فقط، لكنها اجتهدت وقدمت الشخصية بشكل واقعي ومؤثر.

كما أثنى على أداء الفنانة سوسن بدر، مشيرًا إلى أنها كانت مندهشة من قسوة بعض الشخصيات في القصة، فيما أشاد كذلك بأداء الفنانة مي عمر، مؤكدًا أنها نجحت في رسم تفاصيل الشخصية بدقة، وأن هناك انسجامًا واضحًا بين جميع أفراد فريق العمل.