بحسب تقرير للصحفي التركي سينا كولوغلو، يقدّم مسلسل «تحت الأرض» (Yeraltı) تجربة درامية مغايرة للسائد في أعمال الجريمة، مستندًا إلى لغة سردية خاصة وطموح فني واضح. العمل لا يسير على خطى مسلسلات المافيا التقليدية، بل يركّز على سرد «الهياكل»، وهو نمط غاب طويلًا عن الشاشات التركية.
#Yeraltı’nda Eypio yankısı! ❤️🔥
— Yeraltı (@Yeralti_Dizi) January 22, 2026
İlk bölüme damga vuracak şarkı ve sahneler geliyor.💥
İlk bölüm Çarşamba 20.00'de NOW'da. @nowtvturkiye @medyapimresmi pic.twitter.com/pzVnG0scav
ليس مافيا… بل اقتصاد خفي
لا يقدّم المسلسل الذي ينطلق عرضه الليلة نفسه كحكاية عن إطلاق نار متواصل أو صراعات عصابات نمطية، بل يتناول عالم الاقتصاد غير المرئي، من بارونات المخدرات إلى شبكات التهريب والنظام العالمي المرتبط بها. «تحت الأرض» يضع المشاهد أمام منظومة معقّدة من النفوذ والعلاقات العابرة للحدود.

أسلوب سردي قريب من Narcos
يعتمد العمل أسلوبًا سرديًا يشبه مسلسل «Narcos»، حيث يهدف إلى رفع مستوى الوعي وفهم آليات الجريمة المنظمة، بدل إغراق المشاهد في مشاهد العنف. التركيز ينصبّ على الخلفيات والبنى التي تحكم هذا العالم أكثر من الاستعراض الدموي.
وادي الذئاب بروح جديدة
تصف شركة الإنتاج «تحت الأرض» بأنه نسخة عصرية من «وادي الذئاب»، مع تقليل واضح لمشاهد الدماء وزيادة التركيز على نظام المخدرات في تركيا وتشابكاته الداخلية والخارجية، ضمن رؤية درامية تسعى إلى الجمع بين التشويق والطرح التوعوي.

رهان على نسب مشاهدة مرتفعة
إلى جانب الطموح الفني، يبقى عامل نسب المشاهدة حاضرًا بقوة، إذ يبدي فريق الإنتاج ثقته في قدرة المسلسل على تحقيق متابعة واسعة، مستندًا إلى اختلافه عن الأعمال المشابهة وفضول الجمهور تجاه هذا النوع من الدراما الواقعية الجريئة.
بهذا الطرح، يضع «تحت الأرض» نفسه كعمل يراهن على إعادة تعريف دراما الجريمة في تركيا، مستلهمًا إرث «وادي الذئاب» لكن بأدوات وأسئلة أكثر معاصرة.
