أعلنت عائلة الراحلة ونقابة الفنانين عن الجدول الزمني لمراسم الوداع الأخير، حيث ستنطلق الجنازة من قلب دمشق التي عشقتها الراحلة وجسدت حاراتها في أعمالها
وتبدأ مراسم التشييع يوم غدٍ الجمعة الموافق 30 يناير 2026، حيث تنطلق الجنازة من مشفى "المدينة" بدمشق، ليصلى على جثمانها الطاهر بعد صلاة الظهر في جامع "بدر الدين الحسني"، ثم توارى الثرى في مثواها الأخير بمقبرة "باب صغير" التاريخية.
أما بخصوص مواعيد العزاء، فستستقبل عائلة الراحلة المعزين من الرجال يومي السبت والأحد (31 يناير و1 فبراير) في صالة "دار السعادة" من الساعة السادسة مساءً وحتى الثامنة مساءً، فيما تُقام مراسم عزاء النساء في صالة "الأمراء" خلال نفس اليومين من الساعة الثالثة عصراً وحتى الخامسة عصراً.
سقوط القاتلة: اعترافات صادمة ورسالة وداع خطية
في تطور أمني متسارع، أكدت مصادر سورية إلقاء القبض على المتهمة بقتل الفنانة الراحلة بعد ساعات من تعقبها. وأعلن المحامي العام بدمشق أن المشتبه بها اعترفت رسمياً بارتكاب الجريمة، كاشفاً عن تفاصيل يندى لها الجبين:
هوية المتهمة: تبين أنها "الخادمة" التي كانت تعمل في منزل الفنانة، والتي وبحسب شهادة العائلة، كانت تحظى بمعاملة إنسانية واستثنائية من قِبل الراحلة.
كيفية وقوع الجريمة: استغلت القاتلة نوم الضحية لتسدد لها ضربة غادرة وقاتلة على الرأس باستخدام "أداة حادة"، فارقت على إثرها الحياة فوراً.
دليل الإدانة: عثرت المباحث الجنائية في مسرح الجريمة على "رسالة اعتراف خطية" تركتها المتهمة قبل فرارها، وهو ما سهل عملية تحديد هويتها وملاحقتها.
صدمة في الوسط الفني
لا يزال الوسط الفني السوري يعيش حالة من الصدمة والذهول، خاصة وأن الراحلة هدى شعراوي (87 عاماً) كانت رمزاً للعطاء والسكينة. ومع القبض على المتهمة، ينتظر الجمهور إحالة القضية إلى القضاء المختص لينال الجاني جزاءه العادل، وسط دعوات بالرحمة لـ "أم زكي" التي غادرتنا بطريقة لم يتوقعها أحد.