شهدت بوليوود حادثة هزّت الوسط الفني الهندي، بعد تعرض منزل المخرج والمنتج الشهير روهيت شيتي، صاحب أفلام "سانجام" و"جولمال"، لإطلاق نار متعدد الجولات في حي جوهو الراقي بمدينة مومباي.
تفاصيل الهجوم على منزل روهيت شيتي
أفادت التقارير بأن 4 جولات من الرصاص أُطلقت بشكل متتالي على البرج السكني الذي يقيم فيه شيتي، مما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني مشدد حول المنطقة كإجراء احترازي.
وأوضحت الشرطة الهندية أنها لم تتحقق بعد من تواجد المخرج داخل منزله وقت الحادث، وتباشر تحقيقات موسعة للكشف عن دوافع الهجوم وتحديد هوية المتورطين، وفق ما ذكر موقع IndiaTV.
إعلان مسؤولية العصابة
في تطور لاحق، أعلن أرزو بيشنوي وشوبام لونكار، العضوان البارزان في عصابة "لورانس بيشنوي"، مسؤوليتهما عن الهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يشير إلى أن الحادثة استهداف مباشر لشخصيات عامة في بوليوود.
هجمات سابقة على المشاهير في الهند وخارجها
انضم حادث روهيت شيتي إلى سلسلة من الهجمات التي استهدفت مشاهير الهنود:
في أغسطس 2025، تعرض منزل اليوتيوبر إلفيش ياداف في غوروغرام لإطلاق نحو 30 رصاصة من قبل ثلاثة مسلحين على دراجات نارية.
الكوميدي كابيل شارما تعرّض لثلاث حوادث إطلاق نار استهدفت مقهاه في كندا بين يوليو وأكتوبر 2025، على خلفية استضافته لشخصيات مثيرة للجدل.
وتتنوع دوافع هذه الهجمات بين الانتقام والابتزاز المالي، حيث واجه كل من الفنان بي براك والمنشد ديلنور مطالبات مالية بقيمة 10 كرور روبية كفدية من عصابة "بيشنوي".
تهديدات مستمرة للمشاهير
لم تقتصر التهديدات على الهجمات المباشرة، فقد تلقى مغني الراب هاني سينغ رسائل صوتية تهديدية من زعيم العصابة غولدي برار، مما يسلط الضوء على استمرار تهديدات العصابات للمشاهير في الهند وخارجها.