TRENDING
موضة

محمد آشي يحول الحداد الفيكتوري الى أزياء مليئة بالعاطفة

محمد آشي يحول الحداد الفيكتوري الى أزياء مليئة بالعاطفة


قدّم المصمم السعودي محمد آشي مجموعته الأخيرة خلال أسبوع الهوت كوتور في باريس، بأجواء هادئة تجمع بين الرومانسية والتاريخ واللمسة المعاصرة. استخدم آشي هذا الموسم رموز الحداد الفيكتوري كمصدر إلهام، لكنه حولها إلى أزياء حديثة تنبض بالعاطفة بدلاً من أن تكون تقليدية أو مقيّدة بالماضي.


الحزن يتحول إلى جمال معاصر

تركزت فكرة المجموعة حول الحب البعيد والشوق والحنين، لكنها لم تشعر أبدًا بأنها عالقة في الماضي. أظهر العرض كيف يمكن للأزياء أن تحكي مشاعر قوية بوضوح حديث، مع لمسة درامية حميمة تجعل المشاهد قريبًا من التصميم، لا مجرد متفرج عليه.


مساحة صغيرة للألفة والخصوصية

تميز العرض أيضًا بالديكور البسيط الذي اختاره آشي—خيمة صغيرة ومصباح يدوي—ليخلق شعورًا بالدفء والخصوصية. الهدف كان أن يشعر الجمهور أن الأزياء تقدم العناية والاهتمام، مع خطوط نظيفة وحرفة دقيقة، بعيدًا عن المبالغة أو الضوضاء.


دمج الحرفية والتقنيات العصرية

نجح آشي في دمج المشاعر التاريخية مع الجاذبية المعاصرة بسلاسة. استخدم الرموز التقليدية للحزن الفيكتوري مثل الخصلات المدمجة في الملابس والدانتيل الرقيق، لتضيف طبقة من الألم والجمال في الوقت نفسه.

كما تم التركيز على التقنيات اليدوية: فساتين تم رسمها يدويًا لتبدو كلوحة من القرن الثامن عشر، والكورسيات نفذت لتكون هيكلًا وجمالًا معًا، مع لمسات دقيقة تعكس التوازن بين التقنية والرغبة الإنسانية في الأزياء.


لمسات مبتكرة وتحول الحرفية إلى وهم

شهد العرض لحظات مذهلة حيث تحولت الحرفية إلى تجربة حسية؛ معالجة يدوية خلقت تأثيرًا ناعمًا رطبًا، والريش أضاف حركة وانسيابية، بينما تظهر الكورسيات بمثابة استعارة للجمال المدمج مع التوتر.

أوضح آشي أن هذه المجموعة جاءت نتيجة بحث مستمر وتطوير دقيق منذ سنتين، مما جعل كل قطعة تحمل هوية المصمم وتوازن بين الابتكار والاستمرارية، لتكون أزياء راقية تفهم جمهورها وتنسجم مع مشاعره.


الجمع بين الجديد والتقاليد

المجموعة لم تعتمد نمطًا بصريًا واحدًا، بل تماسكها جاء من النية والرؤية، مع لمسات تجمع بين الأصالة والابتكار، لتؤكد قدرة محمد آشي على تقديم أزياء راقية تحمل بصمة واضحة ومعاصرة في الوقت نفسه.