TRENDING
من النقاء إلى العتمة… ديما قندلفت تغيّر جلدها

ديما قندلفت… انقلاب على البياض

تنقلب ديما قندلفت على صورتها المألوفة، وتعيد صياغة حضورها من جديد. ابنة اللون الأبيض، التي ارتبط اسمها طويلاً بنقاء الدرجات الفاتحة وهدوئها، اختارت هذه المرّة أن تطفئ ذلك الضوء، وتتجه بثقة نحو الغموض… نحو الأسود. لون العتمة الذي لا يلغي الحضور، بل يضاعفه.

تحالف مع الأسود في أسبوع الموضة الباريسي

في أسبوع الموضة في باريس، تآخت ديما مع اللون الأسود، فجاءت إطلالاتها داكنة، مشبعة بذلك الألق الخاص الذي يرشح من حضورها. لم يكن الأسود هنا خياراً لونيّاً فحسب، بل موقفاً جمالياً يعكس نضجاً جديداً في صورتها، وأناقة أكثر جرأة وعمقاً.


سعيد قبيسي: صورة من سينما الأبيض والأسود

في عرض المصمم سعيد قبيسي، أطلت ديما بجامبسوت أسود بكتف واحد، يتداخل فيه البريق مع البساطة ليصنع وهجاً لافتاً. إطلالة بدت كأنها لقطة من أفلام الأبيض والأسود: حضور ممشوق، صدر مكشوف يلفّه الضوء، وبريق محسوب لا يطغى بل يكمّل المشهد.


انسدل شعرها مفروداً على عبث جميل، في إطلالة تحمل روح الطبيعة المتحرّرة من أي ترويض. زادت الأقراط الكبيرة المتدلية من حدّة الجموح الفني، فيما جاء مكياج العيون القوي ليؤكّد شخصية لا تستعير حضورها من الرداء، بل تصقله بذاتها. بدت كفرس برّية في سهل مفتوح، أنيقة، حرّة، ولا تُروَّض.


جورج حبيقة: دراما القوة والفخامة

قدرة ديما على منح المصمم الذي ترتدي من تصاميمه روحاً إضافية بدت واضحة في عرض جورج حبيقة. اختارت إطلالة اتسمت بالقوة والفخامة، حيث ارتدت جاكيت من جلد التمساح باللون الأسود، تميّز بأكمام ضخمة من الفرو البنّي، أضفت بعداً درامياً واضحاً على المشهد.


نسّقت الجاكيت مع تنورة سوداء ضيّقة مزينة بتفاصيل ذهبية على الجوانب، في مزيج متقن جمع بين الجرأة والرقي، وعكس بوضوح هوية الدار وأناقتها المسرحية.

طوني ورد: حدّة عصرية بلمسة باريسية

في عرض طوني ورد، اتجهت ديما نحو أسلوب أكثر حدّة وقوة. ارتدت معطف ترنش أسود بقصة طويلة وواسعة، زيّنته تفاصيل لمّاعة أضافت إشراقاً ناعماً إلى التصميم من دون كسر صرامته.

واكتملت الإطلالة بحقيبة يد لامعة عززت الطابع العصري، وجعلت اللوك مثالياً لأجواء باريس الراقية، حيث الأناقة تحكي روايتها.


زهير مراد: الأسود بين المسرح والبريق

أما في عرض زهير مراد، فاختارت ديما فستاناً قصيراً باللون الأسود، تميّز بتصميم الكاب، ما منح الإطلالة طابعاً أنيقاً ومسرحياً في آن واحد. برزت التطريزات الفضّية عند الأكتاف والصدر كعنصر أساسي أضفى فخامة واضحة، فيما نسّقت معه حقيبة صغيرة باللون الفضي، لتكتمل الصورة بتوازن دقيق بين البساطة والبريق.