تعرضت خبيرة التوقعات اللبنانية ليلى عبد اللطيف لموجة حادة من الهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في أعقاب التأكيدات الرسمية لمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، في عملية اغتيال بمدينة الزنتان يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.

"نبوءة الحكم" في مهب الريح
أعاد الناشطون تداول مقاطع فيديو عديدة لليلى عبد اللطيف، كانت قد ظهرت فيها في عدة برامج تلفزيونية، مؤكدة أن سيف الإسلام القذافي سيعود لحكم ليبيا وسيقود البلاد إلى بر الأمان. وبمجرد انتشار خبر مقتله، تحولت هذه التوقعات إلى مادة دسمة للترند.
تفاصيل عملية الاغتيال الصادمة
جاء الهجوم بعد أن أكدت مصادر ليبية رسمية وفريق العمل السياسي التابع لسيف الإسلام القذافي تفاصيل مقتله. وأشارت التقارير إلى أن "فرقة كوماندوز" مكونة من أربعة مسلحين ملثمين اقتحمت مقر إقامته في الزنتان، وقامت بتعطيل كاميرات المراقبة قبل الدخول في اشتباك مسلح مباشر أدى إلى مقتله عن عمر يناهز 53 عاماً.