TRENDING
Fashion Police

ألوان DIOR الصاخبة ترافق هيفاء وهبي في كليب «من أول مرة شفتك» وتتصدر التراند

ألوان DIOR الصاخبة ترافق هيفاء وهبي في كليب «من أول مرة شفتك» وتتصدر التراند


 هيفاء وهبي… حين يصبح الحب لونًا والحركة موقفًا

صَبّت هيفاء وهبي كل ألوان الحب والفرح دفعةً واحدة، كمن يفتح علبة ألوان على مصراعيها بلا خوف، وارتدت الجرأة كمن ينزلق في هوة الشغف. في كليب «من أول مرة شفتك»، لم تكتفِ بإطلاق عملٍ شقّ السمع وتصدّر التراند، بل قدّمت حالة كاملة: صوت، صورة، إيقاع، وأناقة خارجة عن المألوف.


العاشقة بصخب الحضور

جاءت هيفاء هنا عاشقة لا تنتظر، تطارد حبّها بثقة وبصخب حضور لا يُخطئه النظر. حضور صاخب ، صريح، متحرك، مليء بالطاقة، كأنها تقول إن الحب يحتوي كل لون يُعاش بجرأة ويحتاج إلى قرع وطبول وخروج عن المألوف حتى يفوز.

أزياء تتكلم… لا تكتفي بالمرافقة

اختارت هيفاء جاكيت فنتيج لافتة من الجلد الأزرق أو الموف الفاهي من Jitrois Paris، قطعة مشغولة كعمل فني، يزيّن الفرو أطراف الأكمام والقبة، في مزجٍ جريء بين القسوة والنعومة. انسدل شعرها الأسود شلالاتٍ متدفقة فوق الأكتاف، ليكسر حدّة الجلد ويعيد التوازن للصورة.


حين تتحوّل الحركة إلى لغة

أما الذروة البصرية، فكانت في ذلك البنطلون الملوّن، المفعم بالضجيج والحركة، من Vintage Dior بطبعات صاخبة لا تعتذر عن حضورها. بنطلون يغني، لا بل يرقص، لا يكمّل الإطلالة بل يقودها. ومع نظارات تخفي النظرة وتضاعف الغموض، شاحت هيفاء بعيونها كمن يراقب العالم من مسافة واثقة.

تفاصيل تكمّل المشهد

المجوهرات جاءت امتدادًا للّون والحركة: أقراط وعقد تتداخل فيها الألوان من Nouber، لا لتلمع فقط، بل لتشارك في السرد البصري، حيث لا تفصيل صامت ولا عنصر زائد.

أغنية تُرى كما تُسمَع

في «من أول مرة شفتك»، تقدّم هيفاء وهبي أكثر من أغنية رومانسية؛ تقدّم حالة حب ملوّنة، صاخبة، متحرّكة، تشبهها. أغنية تُسمَع… وتُرى.

وهكذا، مرة جديدة، تثبت هيفاء أن الأناقة ليست التزامًا بالقواعد، بل كسرها حين يلزم، وأن الحب، مثل الموضة، يولد أحيانًا من أول نظرة… وبأعلى صوت.