تصدّر اسما تايلور سويفت وترافيس كيلسي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول شائعات واسعة عن وقوع خلاف مفاجئ بين الثنائي، وسط تساؤلات متزايدة من الجمهور: هل انتهت قصة الحب أم أن ما يُتداول لا يتجاوز كونه تكهنات؟
غياب الظهور المشترك يشعل الشكوك
أثارت ملاحظة غياب الظهور العلني المشترك بين تايلور سويفت وترافيس كيلسي موجة من التساؤلات، خاصة في ظل انشغال كل منهما بمسيرته المهنية.
فبينما تواصل سويفت جولتها الغنائية العالمية، عاد كيلسي للتركيز على موسمه الجديد مع فريقه في دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، ما خلق حالة من التباعد الطبيعي انعكست سريعًا على تفسيرات الجمهور.

مواقع التواصل تحوّل العلاقة إلى «حبكة درامية»
لم يتوقف التفاعل عند حدود المتابعة، بل تجاوز ذلك إلى صناعة سيناريوهات درامية عبر المنصات الرقمية، حيث ربط البعض بين كلمات أغنيات تايلور سويفت الأخيرة وحياتها الشخصية.
كما انتشرت مقاطع قصيرة على تيك توك تتخيل لحظات انفصال أو توتر عاطفي، وكأن العلاقة تحوّلت إلى مسلسل غير معلن يتابعه الجمهور حلقة بحلقة.
لا تأكيد رسمي.. والشائعات تسيطر
حتى اللحظة، لم يصدر أي تصريح رسمي من تايلور سويفت أو ترافيس كيلسي يؤكد وجود خلاف أو انفصال، كما لا يوجد أي مشروع فني أو إعلامي مشترك بينهما كما روّج البعض.
وبذلك، تبقى كل الأحاديث المتداولة في إطار الشائعات والتكهنات التي غذّاها غياب الظهور المشترك، دون أي دلائل واضحة على انتهاء العلاقة.
