أثارت صانعة المحتوى وخبيرة التجميل السعودية، سارة الودعاني، موجة عارمة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو تظهر فيه لأول مرة بدون حجاب. هذا التحول غير المسبوق في إطلالة الودعاني، التي عُرفت بظهورها المحافظ منذ بداياتها، وضعها في مرمى نقاشات حادة بين متابعيها الملايين.
فيديو "بدون حجاب" يصدم المتابعين
فاجأت الودعاني جمهورها عبر "سناب شات" و"إنستغرام" بمشاركة لقطات استعرضت فيها تفاصيل تسريحة شعرها وملامح وجهها بشكل كامل دون غطاء للرأس. وسرعان ما تناقل رواد مواقع التواصل المقطع، ليتصدر وسم سارة الودعاني قائمة الأكثر تداولاً، وسط صدمة كبيرة من معجبيها الذين اعتبروا هذه الخطوة تحولاً جذرياً في مسارها الرقمي.
انقسام الآراء وشكوك حول "الذكاء الاصطناعي"
شهدت التعليقات انقساماً لافتاً في الشارع الرقمي؛ فبينما دافع فريق عن الخطوة باعتبارها "حرية شخصية" وقراراً يخص حياتها الخاصة، انتقد آخرون التغيير المفاجئ الذي قد يؤثر على صورتها الذهنية لدى الجمهور. وفي سياق مختلف، شكك بعض المتابعين في صحة الفيديو، مرجحين أن يكون "مُزيّفاً" أو تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل صمت سارة التام عن التعليق.
صمت سارة الودعاني يفتح باب التكهنات
رغم الضجيج المثار حول الفيديو، اختارت سارة الودعاني استراتيجية "التجاهل"، حيث استمرت في نشر يومياتها المعتادة دون التطرق للواقعة أو تقديم أي توضيح رسمي. هذا الصمت زاد من حدة التكهنات؛ إذ ذهب البعض إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو "تصدر الترند" ورفع نسب المشاهدات التي شهدت تراجعاً طفيفاً مؤخراً، بينما انتظر آخرون بياناً يوضح ما إذا كان المقطع قد سُرب دون علمها.
سارة الودعاني.. مسيرة من النجاح الرقمي
تُعد سارة الودعاني واحدة من أقوى المؤثرات في المملكة العربية السعودية، حيث استطاعت بناء إمبراطورية إعلانية ضخمة بفضل محتواها الذي يجمع بين عالم التجميل ويومياتها العائلية مع زوجها رجل الأعمال عبد الوهاب السياف وأطفالها. وباعتبارها من الأعلى دخلاً في مجال الإعلانات، يترقب خبراء التسويق الرقمي مدى تأثير هذا الظهور الجديد على عقودها الإعلانية وقاعدتها الجماهيرية المحافظة.