TRENDING
موضة

زياد نكاد يستحضر فخامة الأزياء في مجموعة "جلالة" لربيع–صيف 2026

زياد نكاد يستحضر فخامة الأزياء في مجموعة


قدّم المصمم اللبناني العالمي زياد نكاد مجموعته الجديدة من الأزياء الراقية لربيع–صيف 2026 تحت عنوان «جلالة – Majesty»، وترجم عنوانه في أزياء من العظمة والأناقة السيادية. مجموعة تنبض بالوقار الملكي، وتحتفي بغنى الألوان والأقمشة والظلال، مكرَّسة لامرأة تعشق الجمال وتحتضن أنوثتها بأقصى درجات التعبير والثقة.

جلالة التصميم 

بهذه الروح، اختار نكاد أن يكشف عن مجموعته من قلب أحد أندر وأشهر القصور الفرنسية: قصر فو-لو-فيكونت التاريخي، تحفة القرن السابع عشر التي تجسّد الفخامة الكلاسيكية عبر حوار متناغم بين العمارة المهيبة والحدائق الساحرة. هذا القصر، الذي شكّل مصدر إلهام أساسي لقصر فرساي، لا يزال حتى اليوم رمزًا خالدًا للروعة الملكية والفن الرفيع. ونظرًا لندرته في احتضان عروض الأزياء، جاء اختيار هذا الموقع حدثًا استثنائيًا بحد ذاته، منح المجموعة هالة فريدة لا يمكن تجاهلها.


في هذا الإطار الأسطوري، قدّم زياد نكاد جوهر «المجد» بكل أبعاده. جدران القصر العتيقة عكست هوية المجموعة وعمقها الجمالي، فيما أعادتنا التصاميم إلى عصر الأناقة الأصيلة والرقي الحقيقي، حيث كانت الأزياء مرآة للسلطة والسمو.

انسجام الألوان والأقمشة

تتكشّف «Majesty» كلّوحة فنية غنية بالتفاصيل والمشاعر. لوحة ألوان حالمة تمزج بين درجات الخدود، خشب الورد، الذهبي، الفضي، والأبيض، مع لمسات من الأزرق الفاتح والعميق والبني الدافئ. تظهر التباينات الجريئة أحيانًا داخل الفستان الواحد، لا سيما بين الأبيض والأزرق البحري، بينما تتحوّل تصاميم أخرى إلى انسجام سلس بين ألوان متداخلة، تولّد إحساسًا بالفخامة الملكية والدراما الراقية.


التطريز والبناء المهيب 

يبرز الكورسيه كعنصر محوري في المجموعة، مرة بهيئة معمارية منظمة، ومرة أخرى مزدانًا بحبال خرزية متدفقة وربطات مستوحاة من الدانتيل، كأنها تروي أساطير ملكات ونبيلات العصور الغابرة. هذه التفاصيل تستحضر أناقة العصور الوسطى والفساتين الملكية المهيبة، فيما تعزّز الأحجام والظلال الضخمة الحضور المسرحي لبعض القطع، لتجعل من المرأة محور المشهد وجوهر الإطلالة.

تعتمد المجموعة على أقمشة فاخرة مثل الموسلين، الأورغانزا، والتول المطرّز، جميعها مزيّنة بتطريز يدوي بالغ الدقة، وكريستالات وأحجار متوهجة تؤكّد الروح الملكية للتصاميم. تزيّن الريشات واللآلئ الناعمة بعض الإطلالات المختارة، بينما تتمايل الخيوط المرصّعة بانسيابية مع الحركة. كما تندمج التطريزات الثلاثية الأبعاد على شكل أوراق مع موجات الألوان المتموّجة، مضيفة بعدًا شعريًا معاصرًا يوازن بين الفخامة والحداثة.