يستعد الفنان المصري رامز جلال للعودة إلى شاشة رمضان ببرنامج مقالب جديد يحمل عنوان “رامز ليفل الوحش”، ليواصل حضوره السنوي المثير للجدل في موسم دراما رمضان، ويعزز مكانته كأحد أبرز صُنّاع برامج المقالب في العالم العربي.
ويأتي البرنامج المرتقب امتدادًا لسلسلة طويلة من الأعمال التي حققت نسب مشاهدة قياسية، وأثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بسبب طبيعة المقالب الجريئة أو قائمة الضيوف من نجوم الفن والرياضة.
فكرة البرنامج: محاكاة ساخرة لأجواء “Squid Game”
بحسب مصادر مطلعة، يستلهم “رامز ليفل الوحش” فكرته من المسلسل الكوري الجنوبي الشهير Squid Game، المعروف عربيًا باسم “لعبة الحبار”، والذي حقق نجاحًا عالميًا واسعًا منذ عرضه.
وتدور أحداث المقلب هذا العام في إطار لعبة ذات طابع تشويقي ساخر، تحاكي أجواء المسلسل الكوري ولكن بصيغة ترفيهية تناسب طبيعة البرنامج. ووفقًا للتسريبات المتداولة، تبدأ الحلقة بسقوط الضيف بشكل مفاجئ من حلقة غير متوقعة، ليجد نفسه في مواجهة مباشرة مع رامز جلال الذي يكون بانتظاره في الأسفل.
6 مستويات من التحديات النفسية
بعد الصدمة الأولى، يدخل الضيف في متاهة غامضة، حيث يُطلب منه تنفيذ مجموعة من التعليمات المحددة للخروج منها. ويتخلل ذلك 6 مستويات متصاعدة من التحديات النفسية واختبارات الشجاعة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن بعض هذه التحديات تتضمن إدخال حيوانات يُعتقد أن بعضها مفترس أو سام، في محاولة لبث الرعب وزيادة حدة التوتر، ضمن أجواء مشحونة بالخوف والترقب.
ضيوف بارزون وأجور مثيرة للجدل
كالعادة، أثارت قائمة ضيوف “رامز ليفل الوحش” حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تداول أسماء عدد من مشاهير الفن وكرة القدم في مصر والمنطقة العربية، ممن سيقعون ضحية المقالب على مدار 30 حلقة.
كما عادت إلى الواجهة الأحاديث السنوية حول الأجور التي يتقاضاها الضيوف مقابل الظهور في البرنامج، والتي تُعد من أبرز العوامل الجاذبة للمشاركة، إلى جانب الانتشار الجماهيري الكبير الذي يحققه العمل خلال شهر رمضان.
تصاعد التوتر حتى اللحظة الأخيرة
تتدرج أحداث كل حلقة في أجواء درامية مشوقة، حيث يتعمد رامز جلال تصعيد حدة الاستفزاز والضغط النفسي على الضيف، قبل الوصول إلى اللحظة الختامية التي غالبًا ما تتضمن اعترافات مفاجئة أو مواقف صادمة.