في خطوة غير متوقعة، أعلن الفنان السوري حسام جنيد اعتزاله الرسمي لإحياء الحفلات الفنية والمناسبات، واضعاً حداً لمسيرة طويلة من الوقوف على المسارح بدأت منذ عام 2009. وجاء هذا القرار من خلال رسالة مؤثرة وجهها لجمهوره، أكد فيها أن هذه الخطوة تأتي صوناً لتاريخه الفني وتقديراً لصوته الذي يراه "أكبر بكثير" مما تقدمه الساحة الفنية في الوقت الراهن.

الحفاظ على السوية الفنية والالتزام الرقمي
أوضح حسام جنيد أن اعتزاله يقتصر على المواجهة المباشرة مع الجمهور في الحفلات، مشيراً إلى أنه سيستمر في طرح الأعمال الغنائية الجديدة عبر قناته الرسمية على "يوتيوب" ومنصات التواصل الاجتماعي. وبرر هذا الاستمرار بوجود التزامات تعاقدية مع شركات إنتاج وشعراء وملحنين، مؤكداً أنه لن يرضى بالهبوط بمستواه الفني أو الانجراف خلف الموجة الحالية التي اعتبرها "مؤقتة" ولا تليق بالجمهور "السمّيع" الذي دعمه طوال سنوات.

رسالة اعتذار للمتعهدين ووداع عاطفي للجمهور
لم يخلُ بيان الاعتزال من الجانب الإنساني، حيث قدم حسام جنيد اعتذاره الشديد لجميع متعهدي الحفلات الذين ارتبط معهم بوعود سابقة، طالباً منهم ومن محبيه تقبل هذا القرار بروح إيجابية. ووصف جنيد جمهوره بأنهم "أهله وعائلته الكبرى" الذين ساهموا في بناء اسمه منذ بداياته، مختتماً حديثه بطلب السماح من أي شخص قد يكون أخطأ بحقه، ومهنئاً الجميع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.