TRENDING

بدأ مسلسل "بالحرام" في حلقته الأولى أشبه بسيرك كبير مفتوح على الضحك والهزج. شخصيات تتحرك بوجوه مطلية بالألوان لم يتضح من فحواها الكثير.

السيرك أخذ الحلقة الأولى نحو مشاهد غير ناجية من التطويل والكلمات الشوارعية التي امتدت على مدى دقائق لم تكن جذابة ولا مستساغة.

لم تكن هذه البداية مشوقة سوى بعد أن انتهت بمشهد سيحكي الكثير ليكون هو نقطة الانطلاق الفعلي للعمل.

هذه التوطئة جاءت طويلة، ويلفها الانتظار لنعرف أن حدثًا جللًا سيحدث، ومنه ستُفتح طاقات الأحداث المنتظرة.

لا شك أن الأداء دوماً مرفوع برايات النجاح، سواء ماغي بوغصن بشخصية جود التي تعرف كيف تلعب بين الكوميديا والعفوية، أو تقلا شمعون بشخصية صباح التي تجيد الرقص والحركة كما لم نشهده سابقًا.

وفي المقلب الآخر، هناك عمار شلق الذي يرتفع دوماً في أدائه، ومعه ناديا شربل بشخصية نايا التي تمثل كأنها لا تمثل، أداء جذاب منذ بداية المشوار.


مرور لحظات، لا بل برهة، مع رندا كعدي يظهر لنا شخصية معجونة بالجاذبية. أما كارول عبود فلحظات حضورها آسرة، حتى ولو كانت مشاهدها حتى اللحظة لا تقدم ولا تؤخر، لكنها قادرة على خلق مشهد من عاصفة وردية.

شاء الإخراج أن يجعل من الحلقة الأولى حلقة سيرك بامتياز، وكان له ما أراد. حلقة تضعنا في أول الطريق، لم يُفرش فيها الكثير من المعطيات والوقائع، بل جاءت مطولة مرحة ويخرمها بعض الشقوق التي تنبئ بتسلل الأحداث. بداية خجولة بطيئة غير محشوة بالأحداث، تركتنا على مفترق جلل، لتكون الحلقات القادمة هي النبأ المنتظر والحكاية التي ستفتح مصاريعها على الأحداث.