TRENDING
ميديا

القبض على هدى المفتي بعد هروبها من زفافها يشعل بداية مسلسل «سوا سوا» ويضع أحمد مالك في مواجهة مصيرية

القبض على هدى المفتي بعد هروبها من زفافها يشعل بداية مسلسل «سوا سوا» ويضع أحمد مالك في مواجهة مصيرية

شهدت الحلقة الأولى من سوا سوا انطلاقة درامية سريعة الإيقاع، وضعت البطل في اختبار أخلاقي قاسٍ، وفتحت أبواب الصراع منذ الدقائق الأولى، في عمل يراهن على التشويق والصدمة النفسية.

تزوير لإنقاذ الحياة ومطاردة داخل المستشفى

يفتتح المسلسل بقرار جريء من أحمد مالك لإنقاذ خطيبته التي تؤدي دورها هدى المفتي المصابة بمرض الأورام، إذ يلجأ إلى تزوير بياناتها الطبية لإدخالها المستشفى وإجراء عملية جراحية بالمجان. لكن سرعان ما تنكشف الحيلة، لتشتعل مطاردة مثيرة داخل أروقة المستشفى أثناء محاولته الفرار من أفراد الأمن.

فلاش باك يهدم الحلم الكروي

لا تتوقف أزمات البطل عند حدود المستشفى، إذ تكشف مشاهد الاسترجاع طرده من نادي غزل المحلة بعد تورطه في تعاطي المنشطات، ما يطيح بمستقبله الرياضي ويعمّق أزمته النفسية.

فسخ خطوبة وزواج قسري يقلب الموازين

تتصاعد الدراما بقرار مفاجئ من والد البطلة بفسخ الخطوبة دون إبداء الأسباب، وإجبارها في اللحظات الأخيرة على الزواج من صديق البطل الذي يجسده حسني شتا، في مشهد يختلط فيه القهر بالخذلان.

هروب من الزفاف ونهاية صادمة

تحاول البطلة الهروب من حفل زفافها برفقة حبيبها، لكن النهاية تأتي قاسية بإلقاء القبض عليها، بينما يطل أحمد عبد الحميد في الظل وهو يخطط لجريمة قتل تستهدف الزوج الجديد، فاتحًا الباب على مصراعيه لمواجهات دموية مرتقبة.

أبطال العمل وخط الصراع الرئيسي

يضم المسلسل نخبة من النجوم، بينهم شريف الدسوقي، نهى عابدين، خالد كمال، عبد العزيز مخيون، ومحمود السراج، وتدور أحداثه حول امرأة عالقة في منطقة رمادية بين رجلين متناقضين: أحدهما يحبها بإخلاص، والآخر يرى الحب وسيلة للهيمنة والسيطرة.

بهذه البداية المشحونة، يعلن «سوا سوا» نفسه لاعبًا قويًا في سباق الدراما، جامعًا بين الصراع الأخلاقي، والعاطفة القاسية، والتشويق الذي لا يهدأ.