تصدر اسم الفنانة نادية شكري محركات البحث خلال الساعات الماضية بعد أزمة مفاجئة مع الشركة المنتجة لمسلسل عائلة مصرية جدًا، إثر استبدالها بوجه آخر رغم الاتفاق المسبق على بطولة العمل، ما فتح باب الجدل حول حقيقة التعاقد وما جرى خلف الكواليس.

بيان ابنة نادية شكري يوضح التفاصيل ويدافع عن والدتها
خرجت رشا سامي العدل ببيان عبر حسابها على فيسبوك، أكدت فيه أن ما تردد عن طرد والدتها أو منعها من دخول مبنى التلفزيون غير صحيح، مشددة على أن هناك اتفاقًا رسميًا وعربونًا دُفع بالفعل. وأوضحت أن من حق المنتج تغيير اختياراته الفنية، لكن كان من الواجب تعويض نادية شكري ماديًا ومعنويًا بدل عرض دور بديل تعلم مسبقًا أنه مرفوض.
وأضافت أن بعض الصفحات استغلت الواقعة للتشهير، ما اضطرها للتدخل دفاعًا عن الحقيقة، قبل أن تختتم بيانها بالاعتذار لوالدتها عن دورها الجزئي في تصعيد الموقف.

رواية المنتج: لا تعاقد رسمي وتعويض مادي تم
في المقابل، أصدر المنتج محمد حمزة بيانًا أكد فيه أن ترشيح نادية شكري كان مبدئيًا ولم يُبرم عقد ملزم، موضحًا أن اختيار فريق العمل يعود للمخرج، وأن استبدالها جاء وفق متطلبات العمل. كما أشار إلى أنه منحها تعويضًا ماليًا رغم عدم وجود التزام تعاقدي، لكنها اعتذرت عن الدور البديل المعروض عليها.
نادية شكري ترد بالمستندات وتكشف ما جرى خلف الكاميرا
من جانبها، نفت نادية شكري رواية المنتج جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن التعاقد كان رسميًا على بطولة المسلسل إلى جانب زميل فني آخر، وأن التصوير كان محدد الموعد قبل أن يتم استبعادها بشكل مفاجئ. وأوضحت أنها رفضت الدور البديل بعدما حفظت ثلاث حلقات وكانت تستعد لتسجيلها.
ولإثبات موقفها، نشرت لقطات من محادثات واتساب تؤكد الاتفاق ومواعيد العمل، مشيرة إلى أنها ساندت المنتج في بداياته وتنازلت عن جزء كبير من أجرها دعمًا له، قبل أن تُفاجأ ببيان ينكر كل ما حدث.
أزمة مفتوحة بين الروايتين بانتظار الحسم
بين تأكيد نادية شكري على وجود تعاقد رسمي، ونفي المنتج لأي التزام قانوني، تبقى أزمة «عائلة مصرية جدًا» واحدة من أكثر الخلافات الفنية إثارة للجدل في الأيام الأخيرة، وسط مطالبات بحسمها قانونيًا وكشف الحقيقة الكاملة للرأي العام.