TRENDING
ميديا

انتقادات حادة لمسلسل “كلهم بيحبوا مودي” بعد الحلقة الأولى: اتهامات بالإسفاف وتغييب القيم الأسرية

انتقادات حادة لمسلسل “كلهم بيحبوا مودي” بعد الحلقة الأولى: اتهامات بالإسفاف وتغييب القيم الأسرية

أثارت الحلقة الأولى من مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المتابعين أن العمل قدّم محتوى يتعارض مع قيم الأسرة، خاصة في موسم درامي يرتبط تقليديًا بأجواء رمضان المحافظة.

اتهامات بترويج سلوكيات مثيرة للجدل

تركّزت الانتقادات حول الخط الدرامي للشخصية الرئيسية التي يؤديها الفنان ياسر جلال، إذ ظهرت كشخصية متزوجة تتفاخر بعلاقاتها النسائية، في طرح وصفه البعض بأنه تطبيع مع سلوكيات غير مقبولة اجتماعيًا. كما أشار منتقدون إلى أن تناول مسألة الطلاق جاء بصورة اعتبروها سطحية، حيث تم تقديمه في إطار ساخر وخفيف دون التوقف عند أبعاده الإنسانية أو الاجتماعية.


مشاهد أثارت الاستياء

من بين المشاهد التي أثارت تفاعلًا واسعًا، مشهد احتفال الطليقة، التي تجسدها هدى الأتربي، بطلاقها في أجواء وُصفت بالمبالغ فيها، بحضور طليقها وشخصية نسائية جديدة في حياته. واعتبر بعض المشاهدين أن طريقة معالجة الغيرة والانفعال عبر الرقص والاستفزاز حملت قدرًا من الابتذال لا يتناسب مع طبيعة الموسم الرمضاني.

كما تعرّض العمل لانتقادات بسبب اعتماده، بحسب آراء متداولة، على الإيحاءات والاستعراض البصري على حساب البناء الدرامي المتماسك، إلى جانب حوار وصفه البعض بالضعيف أو غير الكوميدي.


الكوميديا تحت المجهر

لم تسلم العناصر الكوميدية في الحلقة من النقد، إذ رأى متابعون أن المواقف التي طُرحت على أنها ساخرة، مثل التباهي بتفاعل إحدى النجمات عبر مواقع التواصل، لم ترتقِ إلى مستوى الإضحاك، معتبرين أن العمل يبالغ في “الاستظراف” دون تقديم محتوى كوميدي حقيقي.

جدل متواصل

يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه الدراما الرمضانية منافسة قوية، ما يضع الأعمال الجديدة تحت مجهر الجمهور منذ الحلقة الأولى. وبين من يرى أن المسلسل يقدّم كوميديا اجتماعية خفيفة، ومن يعتبره تجاوزًا لخطوط تقليدية، يبقى الحكم النهائي مرهونًا بتطوّر الأحداث في الحلقات المقبلة ومدى استجابة صنّاع العمل لملاحظات الجمهور.