TRENDING
Reviews

وسام حنا في "أكرم من مين"..النجومية بلغة إنسانية

وسام حنا في

محطته ثابتة كأنها الوعد المرجو في رمضان. وسام حنا في "اكرم من مين" يعود مع LBC للعام الثالث على التوالي ليشعل امسيات رمضان بالعطاء والكرم والفرح.

محطته في فورم بيروت باتت مكاناً للسخاء، حيث يتوافد الأهالي وأطفالهم وكل من يريد ان ينعم بوفرة الحظ والهدايا ويزداد من شحنة الفرح والطاقة التي يبثها حنا في الأجواء.

الشّهم قبل أن يكون مقدم برامج

ليس الربح هو كل شيء مع حنا بل ذاك المرح المغلف بالطبيعية وتلك الروح الكريمة التي تحضن قبل ان تمد يد العطاء. ملهم في طاقته ناشر للفرح بخطابه. لا يشبه أحد ولا أحد يشبهه. تشعر به ليس مجرد مقدم برنامج مسابقات بل شهم سقط من سماء بعيدة يوزع الخير والدفء والحب.

افتتاحية الموسم هذا العام جاءت مدوية؛ فبين حضور النجمة نوال الزغبي وصوت بلقيس فتحي الذي زين شارة البرنامج. نوال التي قدمت أكثر من مدلة غنائية وأكثر من إطلالة اشعلت الأجواء بحضورها الآسر.


مع اللحظات الأولى لإضاءة المسرح وفتح خزنته الشهيرة بات الأمر رايتينغ وتصدر المشهد لكن كل هذا مبني ليس على وفرة العطاء بل على سخاء الروح وشهامة التعاطي والهد المبني على الرقي.

كسر القواعد.. والاقتراب من الناس

عرفناه ممثلاً بارعاً، يثبت اليوم أنه "الرقم الصعب" في التقديم، متمكناً بلباقته، والأهم، بإيمانه العميق بأن مهنته هي رسالة خير وليست استعراضاً ولا شهرة بل حب يمتد ذهاباً وإياباً بينه وبين جمهور يقطن البيوت وتنتظر اندفاعه وحبه وسخاءه.

اتصال هاتفي مع مسنة او طفل أو سيدة متعبة قد تثلج القلب. انه المحلق الذي يعرف كيف يجيد الارتقاء و"الهبوط "نحو الناس، ليس من باب التواضع فحسب، بل لأنه يتحدث لغتهم ويشعر بوجعهم. على مسرح "الفورم"، كسر وسام كل قوالب التقديم الجامدة، وشيّد صورة خاصة به؛ صورة الشاب الذي يفتح قلبه قبل يديه، والذي يوزع الفرح كبلسم يداوي جراح المتعبين.

"وسام حنا ليس معجوناً بالشهرة، بل بماء المداواة.. إنه السند والساعد حين يلفظ اسمه في بيوت اللبنانيين.

رهان LBCالرابح

اثبتت المحطة العريقة مرة أخرى أنها تعرف كيف تختار "الوجوه التي تبيّض الوجه". "أكرم من مين" ليس مجرد عداد للمشاهدات، بل هو بصمة وفاء بين القناة وجمهورها. وسام حنا نجح في أن يخلق "وعداً جميلاً" في نفوس الملايين، وبث طاقة إيجابية تجاوزت حدود المسرح لتصل إلى كل بيت في لبنان والوطن العربي.