حذرت الإعلامية نضال الأحمدية من ما وصفته بـ"تسلل المحتوى الدرامي إلى الهوية اللبنانية"، مشيرة إلى أن بعض الأعمال التلفزيونية الحديثة قد تروج لمفردات غير لبنانية تؤثر على اللغة والسلوك اليومي للمواطنين.
⭕️ تحذير من الدراما التي تصادر هويتنا.. لنواجه ماكينات الاحتلال المتسلل.
— مجلة الجرس ? (@AlJarasMagazine) February 19, 2026
? احذروا عبارات تقدمها الدراما واعرفوا أن لا يوجد في مفردات اللبناني عبارة #سيدنا هذه الكلمة يقولها فقط وفقط العسكري للاعلى منه. نحن نقول:
?فخامة، معالي، سيادة، سعادة، مسيو، غبطة، سماحة، عطوفة، برينس،… pic.twitter.com/xBY6fAGeWe
مفردات الاحترام الصحيحة في لبنان
أوضحت الأحمدية أن اللبنانيين لم يستخدموا تاريخياً عبارة "سيدنا"، مؤكدة أن مفردات الاحترام التقليدية تشمل: "فخامة، معالي، سيادة، سعادة، مسيو، غبطة، سماحة، عطوفة، برينس، حضرة، أستاذ، سيد، مدام، مادموزيل، ست، ليدي، حضرتك، جنابك". وأشارت إلى أن مخاطبة القضاة تتم بـ"يا رئيس" دون أي إضافات تشير إلى التفوق أو السيادة.
الاحتلال وتاريخ المواجهة
شددت الأحمدية على أن اللبنانيين واجهوا الاحتلال بصبر وإصرار، حيث كان المحتل يسيء إليهم، لكنهم لم يسمحوا لأحد بأن يكون سيدهم. وأضافت أن الدراما الحديثة بدأت تروج لمفردات المحتل، محولة المواطن إلى كائن بلا لون أو هوية، ما يمثل "تهديداً للحرية اللبنانية واللغة الوطنية".
دعوة للحذر وحماية الهوية
أكدت الأحمدية أن على الجمهور توخي الحذر من استخدام كلمات غير لبنانية في الأعمال الدرامية، مشيرة إلى أن "اللبناني حر، والحر لا يسمح لأحد بأن يكون سيده". وشددت على أهمية الوعي بمفردات اللغة اليومية للحفاظ على الهوية الوطنية وحماية المجتمع من الاختراق الثقافي عبر وسائل الإعلام.
ويأتي هذا التحذير مع الاستعانة بكتاب سوريين لكتابة نصوص لبنانية، وهو ما برز جليًا على الشاشة في الأعمال المشتركة على وجه الخصوص.