أثار حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف جدلاً واسعًا بعد حديثه الصريح عن تفاصيل زواجه الثاني خلال استضافته في برنامج “ورا الشمس” مع الإعلامية ياسمين الخطيب، حيث كشف كواليس إخفائه الزواج عن زوجته الفنانة لقاء الخميسي لمدة سبع سنوات.
زيجتان فقط وقسم بعدم التكرار
أكد عبد المنصف أن حياته الزوجية اقتصرت على زوجتين فقط، هما لقاء الخميسي وإيمان، موضحًا أنه بعد طلاقه من إيمان أقسم ألا يتزوج مرة أخرى على لقاء. وشدد على أن فترة زواجه الثاني لم تشهد صراعات من وجهة نظره، واصفًا تلك السنوات بأنها كانت هادئة ومليئة بالنجاحات المهنية، حيث حقق خلالها بطولات مهمة في مشواره الكروي.
لماذا أخفى الزواج سبع سنوات؟
عبد المنصف أوضح أنه لم يُخبر لقاء بزواجه الثاني حرصًا على مشاعرها واستقرار البيت، معتبرًا أن إبلاغ الزوجة بمثل هذا القرار أمر “صعب” وأن أي سيدة لن تتقبل الفكرة بسهولة. وقال إنه لم يكن يريد إحداث صدام أو تخريب بيته، مضيفًا أن الزواج كان رسميًا وشرعيًا وليس عرفيًا، وأنه لم يكن يرى في الأمر خطأ من الناحية الدينية.
وأشار إلى أنه خلال تلك السنوات كان حريصًا على عدم إثارة الشبهات، ولم يكن يخرج كثيرًا أو يرتاد أماكن عامة، لافتًا إلى أنه كان يشعر بأنه لم يرتكب خطأ، لكنه في الوقت نفسه لم يُرد جرح مشاعر زوجته.
لحظة المواجهة: “الدنيا اسودت”
القصة انكشفت، بحسب روايته، بعد أن نقل أحدهم إلى لقاء معلومات عن ارتباطه بأخرى خلال وجودها في أحد المهرجانات. وعندما واجهته، اعترف بالحقيقة فورًا، مؤكدًا أنه لم يُرد الكذب أو المراوغة. وقال إن رد الفعل كان طبيعيًا، وإن أي سيدة في مكانها ستشعر بالصدمة والانهيار.
وأضاف أن لقاء طلبت الطلاق لنفسها وابتعدت عن المنزل فترة، بينما كان هو يحاول التوفيق بين عمله ومساعيه لحل الأزمة.
إعلان الطلاق ومن ظلم إيمان
عن إعلان إيمان خبر الطلاق، أوضح عبد المنصف أنهما كانا يتحدثان بالفعل قبل الإعلان، لكن الخلافات والضغوط جعلت التفاهم صعبًا. ونفى أن يكون الإعلان بدافع الانتقام، معتبرًا أنه تصرف طبيعي من سيدة تنفصل عن زوجها.
كما أكد احترامه الكامل لإيمان، مشيرًا إلى أنها تعرضت لهجوم غير منصف من البعض، وأنه لم يكن سعيدًا بما قيل عنها بعد انتشار القصة.
ردّه على الجدل القانوني
بشأن مسألة إخطار الزوجة الأولى عبر المأذون، قال إن الإجراءات تتم بشكل طبيعي وإن الإخطار قد يصل أو لا يصل، مؤكدًا أنه لا يتدخل في التفاصيل الإجرائية. وختم حديثه قائلًا إن ما حدث كان “بستر ربنا”، نافيًا أن يكون دبر الأمر بتخطيط مسبق.