شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل المداح 6: أسطورة النهاية تصعيدًا دراميًا حادًا، إذ دخل صابر المداح أخطر اختباراته بين الحياة والموت، قبل أن تتشابك خيوط سميح مع الطفل المختطف، وصولًا إلى خطوة مفاجئة تمثلت في تحرير الجن «موت» لتتغير قواعد اللعبة بالكامل.
صابر بين الغرق والنجاة
افتُتحت الحلقة بمشهد صادم، حيث جرى تكتيف صابر المداح، الذي يجسده حمادة هلال، وإلقاؤه في المياه ليصارع الغرق وحيدًا. في الوقت نفسه، حاولت تاج إقناع رئيسها بالتدخل لإنقاذه، مؤكدة أنه لن يتمكن من النجاة بمفرده، غير أن القرار كان بتركه يواجه مصيره ليعتمد على نفسه.
لاحقًا، يظهر صابر ملتفًا ببطانية بعد خروجه من المياه، في دلالة على نجاته بأعجوبة، بينما تتكشف مأساة الطفل الذي غرق بسببه، إذ يتولى سميح إخراج جثمانه، لتبدأ والدة الطفل بالتعلق به بعدما صدّقت ما تروّج له من قوى خارقة.
الطفل يستغيث وسميح يوسّع نفوذه
تتعمق الأحداث مع ظهور الطفل مستغيثًا بصابر لإنقاذ والدته، بعدما أقدم سميح على إعادتها للحياة في مشهد ملتبس يوحي بعودتها من الموت، في محاولة لإحكام سيطرته عليها واستغلال حالتها النفسية.
ويعكس هذا التطور تصاعد نفوذ سميح وقدرته على التلاعب بالمشاعر، في مقابل مساعي صابر لكسر هذا الارتباط وإنقاذ الأسرة من قبضة الجن.
وتزداد الإثارة عندما يتوجه صابر إلى صديقه مالك، ليكتشف أن الطفل الذي كان يراه في أحلامه قد اختُطف على يد سميح. يطمئن صابر والد الطفل بأنه سيلحق به وينقذه، غير أن قوى الشر تتجسد في هيئة مالك نفسه، في محاولة للاستحواذ على لوحة صابر.
يحاول الكيان الشيطاني إقناع المداح بأخذ اللوحة لحمايته من ملاحقة سميح، إلا أن دهاء صابر يكشف الخدعة سريعًا، ليتضح أن الشخص الذي كان أمامه ليس مالك الحقيقي. وعندما يصل مالك لاحقًا متعجبًا من حديث صابر، يؤجل الأخير الشرح لانشغاله بالمهمة الأهم.
كيف انتهت الحلقة الخامسة من المداح 6؟
بلغت الحلقة ذروتها مع خطوة غير متوقعة، تمثلت في إعادة صابر تحرير الجن «موت». هذه الخطوة قلبت موازين الصراع، خصوصًا مع دهشة «موت» بقوله إن آخر ما كان يتوقعه أن يكون المداح هو من يحرره، ليرد صابر بثقة أن هذه المرة سيكون هو السيد.
بهذا التحول الاستراتيجي، تمهّد الحلقة الخامسة من المداح 6 لمواجهة أكثر تعقيدًا، في ظل صراع مفتوح بين صابر وسميح، وتوقعات بتصعيد غير مسبوق في الحلقات المقبلة.