شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "مطبخ المدينة" قفزات زمنية ومواجهات حادة، حيث تشابكت خيوط الماضي مع صراعات الحاضر حول المال، النفوذ، والبحث عن الحقيقة في قضية اختفاء "جبار".
لعبة الوكالات.. غصون ونورة في صراع "المليارات"
بدأت الحلقة بالعودة إلى الماضي (فلاش باك) لتكشف كواليس زواج "جبار" (باسل حيدر) من الطبيبة النفسية "غصون" (أسيمة حسن) بوساطة من "نورة" (أمل عرفة)، وهو الزواج الذي تحول اليوم إلى ساحة معركة قانونية.
في الحاضر، فجرت "غصون" مفاجأة بامتلاكها عقداً يمنحها حق التصرف في ثلثي "الملاهي"، وعرضت بيع المدينة بالكامل بـ 4 مليارات ليرة سورية. هذا العرض قوبل برفض قاطع من "الكف" (فادي صباح) الذي يتمسك بالمكان كمصدر نفوذ لشبكة المتسولين، بينما حاولت "نورة" ابتزاز غصون بـ 100 مليون ليرة فقط مقابل التنازل، مهددة بسقوط "الوكالة القانونية" في حال ثبتت وفاة جبار رسمياً.
عبد الكبير.. ابتزاز بـ 60 مليون وردّ صاعق
على خط آخر، واجه "عبد الكبير" (عبد المنعم عمايري) رحلة ابتزاز مريرة، حيث طالبه خصمه بـ 60 مليون ليرة لاستعادة سيارته المستأجرة وتهديده بحرقها. وبعد استشارة المحامي "صادق" (خالد القيش)، اضطر عبد الكبير للدفع، لكنه لم يترك الأمر يمر بسلام؛ إذ انتحل صفة أمنية وداهم مستودع المبتز وأفرغه تماماً من الدخان المهرب في مشهد يعكس دهاء الشخصية.
شجاع يمسك بـ "الخيط الذهبي" للوصول إلى أبو حيان
في طرطوس، استمرت رحلة البحث الشاقة التي يقودها "شجاع" (مكسيم خليل) و "فرزات" (محمد حداقي) عن المهرب "أبو حيان". وبعد معركة حامية على الشاطئ، استطاع شجاع فك شفرة "وشم" يحمله القاتل يحمل اسم "ذكرى".
قاده البحث إلى ملهى ليلي حيث تعمل "ذكرى" مغنية، وبخطة ذكية انتحل فيها صفة متعهد حفلات، استدرجها إلى سيارته وأشهر سلاحه في وجهها، محولاً إياها إلى "طعم" لإجبار أبو حيان على الظهور وإنهاء لغز اختفاء جبار.
نهاية الحلقة: ترقب المواجهة الكبرى
انتهت الحلقة على فوهة بركان؛ فبينما تحصنت "غصون" بعقد زواج رسمي يضمن حقها في الإرث، أصبح "شجاع" على بعد خطوة واحدة من القاتل المفترض، مما يفتح الباب في الحلقات القادمة لمواجهة قد تغير خارطة القوى داخل "مطبخ المدينة".