شهدت الحلقة السادسة من مسلسل "الست موناليزا" واحدة من أقوى المواجهات الدرامية منذ انطلاق العمل، حيث تضافرت الخيانة الزوجية مع المآسي العائلية لتضع بطلة العمل "موناليزا" (مي عمر) في مواجهة واقع مرير انتهى بانهيار حياتها الزوجية.

خيانة "حسن".. سرقة في هزيع الليل
بدأت الحلقة بمشهد صادم كشف الوجه الحقيقي لـ "حسن" (أحمد مجدي)، الذي استغل نوم زوجته ليقوم بسرقة مبلغ 50 ألف جنيه من أموالها الخاصة، في تصرف يثبت استمراره في استغلالها مادياً لتغطية أزماته المالية المتلاحقة، ضارباً بعرض الحائط كل معاني الثقة والأمان.
انكشاف المستور وفضيحة "الإجهاض"
توالت الأزمات بنقل شقيقة حسن (إنجي المقدم) إلى المستشفى في حالة حرجة إثر تعرضها لنزيف نتيجة "إجهاض". وبسبب هفوة غير مقصودة من "موناليزا" أثناء استنجادها بصديقتها "ابتسام" (شيماء سيف)، حضر أفراد العائلة إلى المستشفى لينفضح سر الإجهاض أمام الجميع، مما فجر صراعات أسرية لم تكن في الحسبان.
رحيل "نادية" والغياب المؤلم
في زاوية أخرى من الأحداث، خيم الحزن على الحلقة بوفاة "نادية" (سلوى محمد علي). مشهد الوداع كان مؤثراً بشكل مضاعف بسبب غياب "موناليزا" عن اللحظات الأخيرة، مما عكس حجم التشتت والضغوط النفسية التي تعيشها الشخصية وسط ركام أزماتها المتراكمة.
النهاية: طلاق وصدمة "الإسماعيلية"
وصل التوتر إلى ذروته بمواجهة حادة وصريحة بين موناليزا وحسن، حيث واجهته بخطايا أسراره وأطماعه، لينتهي الأمر بوقوع الطلاق. وفي اللحظة التي كانت تظن فيها موناليزا أنها ستعود لبيت والدها بحثاً عن السكينة، جاء الأب ليصحبها إلى "الإسماعيلية"، لتكتشف هناك الفاجعة الكبرى بوفاة والدتها، لتنتهي الحلقة على "انكسار مضاعف" للبطلة.
توقعات الحلقات القادمة
بعد الطلاق ووفاة الأم، هل ستستلم "الست موناليزا" لأحزانها في الإسماعيلية؟ أم أن رحيل والدتها سيكون الدافع الأكبر لتبدأ رحلة انتقام واسترداد لحقوقها من حسن؟