تبدأ الحلقة السادسة من مسلسل "اليتيم" من أحداث الماضي، فبعد الشجار الذي وقع في "القهوة"، يعتذر "هايل" من المختار في ذلك الوقت "أبو جابر"، بوساطة شيخ الحارة، لكنه في الحقيقة يضمر الشر للجميع.
ملخص الحلقة السادسة من مسلسل "اليتيم"
رغم شرط رئيس قسم الشرطة بأن يقبل "عرسان" سامر إسماعيل، رأس الزعيم الذي يؤدي دوره أيمن رضا، كي يفرج عنه، يغادر الزعيم سريعاً، ويُطلق سراح "عرسان" دون اعتذار مباشر للزعيم "هايل".
يلحق "سالم" بـ"عرسان" ويعتذر منه على ضرب الشرطة له في القسم، لافتاً إلى أنه لا يملك من أمره شيئاً، وأن ما حدث ضايقه كثيراً.
لدى عودة "عرسان" إلى المنزل، يرى كدمات على وجه "عارف"، ويسأله عن السبب، فيخبره أن ما حدث كان بسببه، ليدرك بعد أن يخبره والده بالقصة، أن "زعيط" و"رستم" وراء كل هذا، ويعده بأن يأخذ حقه منهما، إلا أن "عارف" يرفض ويقول إنه ليس أخاه، فتستشيط والدته غضباً، وتقول له إنها والدته فقد ربته وأرضعته، وإنهما سواسية بالنسبة لها.
استمرار النزاع بين "أبو فخر" و"أبو فواز"
يجتمع "أبو فخر" و"أبو فواز" عند الزعيم "هايل"، ويتجادلان مجدداً حول الإرث، وسط رفض "أبو فواز" بيع منزل العائلة.
أما "سالم" فيخبر خطيبته "فهمية" أنه سيجد عملاً آخر إلى جانب عمله في قسم الشرطة، في أثناء ذلك، يأتي "سليم" لرؤية "أم جابر"، ويؤنب "سالم" على حديثه مع "فهمية" عند باب المنزل.
أثناء عودته يرى "سليم" "سالم" مجدداً، فيعتذر منه على ما قاله، ويلمّح له إن ثمة أمر ما يدور في هذه العائلة، وينصحه بألا يستعجل الزواج من "فهمية"، ما أثار ريبة "سالم".
في مشهد آخر، تذهب "أم جابر" إلى دكان ابنها "أبو فخر" وتؤنبه على ما حدث بينه وبين "أبو فواز" من شجار في الحارة وعلى مرأى رجالها، وتطلب منه أن يأتي هو وشقيقه إليها، وعندما يحضران إلى منزلها، تؤنبهما على الشجار العلني.
من جهة ثاتية، تخبر زوجة الزعيم شقيقها العقيد "أبو عروم" عن رفض "علياء" للزواج منه، فيما تخبره "علياء" بأنه لا تطيق رؤيته، لتغضب زوجة أبيها وتخبره لاحقاً بما حدث.
يتلصص "زعيط" على "سعاد" ثم يخبرها بأنه يحبها، مع قدوم ابنها، الذي يدافع عن والدته. أما "سليم" فيتجادل مع والدته وتعاتبه على تجنبه زوجته "وصال"، لتتحداه أن يدخل عليها، فيذهب إلى غرفتها.
كيف انتهت الحلقة السادسة من مسلسل "اليتيم"؟
تنتهي الحلقة السادسة من مسلسل "اليتيم" بطلب رئيس قسم الشرطة من رجاله إحضار نجلي "أبو الفخر" إلى القسم بعد أن سمع بشجار "القهوة"، وسط استغرابهم وغضب "أبو الفخر".
أما "عرسان" فلا يعود إلى منزله بعد انتهاء عمله في دكان الحدادة، ما يثير توتر عائلة "أبو النور"، واستياء والدته التي تؤدي دورها نادين من ابنها "عارف".