شوهدت الأميرة يوجيني في أول ظهور علني لها عقب التطورات الدرامية التي لحقت بوالدها الأمير أندرو، حيث بدت متماسكة ومبتسمة في شوارع لندن، رغم العاصفة الإعلامية والقانونية التي تضرب العائلة المالكة حالياً إثر اعتقال دوق يورك في منزله بعقار ساندرينغهام.
تفاصيل الظهور العفوي في نوتينغ هيل
رصدت عدسات المصورين الأميرة يوجيني البالغة من العمر 35 عاماً في حي "نوتينغ هيل" العريق، وتحديداً في أحد مقاهي القهوة الشهيرة (Hagen Espresso Bar)، حيث كانت تشتري القهوة لزوجها جاك بروكسبانك. ونقل شهود عيان لمجلة "People" أن الأميرة بدت في حالة من الاسترخاء التام، حيث تبادلت الضحك والمزاح مع بعض المعارف، ولم تظهر عليها علامات الارتباك أو محاولة التخفي عن الأنظار رغم حساسية الموقف.
خيانة ومشاعر مختلطة.. كيف تتعامل الشقيقتان مع الأزمة؟
يأتي هذا الظهور في وقت تواجه فيه يوجيني وشقيقتها الكبرى الأميرة بياتريس ضغوطاً هائلة وتدقيقاً مكثفاً حول والديهما، الأمير أندرو وسارة فيرغسون، على خلفية ظهور أدلة جديدة تتعلق بعلاقتهما بمرتكب الجرائم المدان الراحل جيفري إبستين. وأفادت مصادر مقربة من الشقيقتين أنهما تشعران بحالة من "الخيانة الكاملة" وصدمة كبيرة، خاصة مع إدراكهما المتزايد لاحتمالية استخدامهما في سياق هذه الأحداث المعقدة.
حماية العائلة الصغيرة وسط الضجيج الإعلامي
أكدت التقارير أن التركيز الأساسي ليوجيني وبياتريس ينصب حالياً على حماية أطفالهما الصغار من تبعات هذه الفضيحة، فبينما يعيش والدهما أزمة قانونية طاحنة، تحاول الأميرتان الحفاظ على توازن عائلتيهما، معتبرتين أن "الأب يظل أباً" رغم الألم والخذلان، ووصف المصدر هذه المرحلة بأنها لحظة "تأملية ومؤلمة للغاية"، حيث تحاولان جمع شتات الأمور بعيداً عن صخب التحقيقات المستمرة.
حياة مستقرة خلف أسوار الأزمة
يُذكر أن الأميرة يوجيني تعيش حياة عائلية مستقرة مع زوجها جاك بروكسبانك منذ عام 2018، ولديهما طفلان هما أوغست وإرنست، بينما تدير الأميرة بياتريس حياتها مع زوجها إدواردو مابيلي موزي وابنتيهما سيينا وأثينا، حيث تسعى الشقيقتان للبقاء كخط دفاع أخير لحماية خصوصية أبنائهما في ظل واحدة من أصعب الأزمات التي واجهت فرع دوق يورك في العائلة الملكية البريطانية.